نظّم حزب تيار الأمل فعالية بعنوان «حريتهم قضيتنا»، جرى خلالها تكريم عدد من أهالي سجناء الرأي ونشطاء الحزب، وسط حضور قيادات سياسية وشخصيات عامة.
الطنطاوي: الأبطال وحراس الأمل
وقال أحمد الطنطاوي، رئيس حزب تيار الأمل، خلال الفعالية التي أقيمت بمقر حزب الكرامة، إن اليوم هو يوم الأبطال وحراس الأمل، الذين دفعوا ضريبة الإيمان بضرورة التحول إلى البديل المدني الديمقراطي، مضيفًا أن من يرفض هذا التحول إنما يدفع بالبلاد إلى مصائر مجهولة”.
فرحة جزئية بخروج بعض الأحرار
وتابع الطنطاوي: «نحن اليوم سعداء بخروج بعض الأحرار، لكننا لا ننسى من لا يزالون خلف القضبان ويدفعون ثمنًا لا يجب أن يدفعوه، فهذا الوطن لا يستحق أن يكون خير أبنائه في السجون وسط هذه الأزمات».
دعوات للإفراج عن سجناء الرأي
شدّد المشاركون في الفعالية على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي على ذمة قضايا تتعلق بدعم القضية الفلسطينية، معتبرين أن التضامن مع فلسطين موقف وطني وأخلاقي لا يجوز تجريمه أو معاقبة أصحابه.


التضامن مع فلسطين موقف شعبي
وأكد الحضور أن استمرار حبس هؤلاء الشباب والنشطاء يمثل مساسًا بحرية التعبير ويتناقض مع المواقف الشعبية الواسعة الداعمة لفلسطين وحقوق شعبها، مشيرين إلى أن الموقف الطبيعي للدولة يجب أن يتناغم مع ضمير الشعب المصري.
الإفراج خطوة لترسيخ الديمقراطية
وطالب المشاركون بسرعة إنهاء معاناة المحبوسين وإطلاق سراحهم، باعتبار ذلك خطوة أساسية لترسيخ قيم الديمقراطية والعدالة.

الطنطاوي: الأبطال وحراس الأمل 



















