عقدت وزارة الصحة والسكان اجتماع اللجنة القومية لصحة المرأة بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة مستجدات تنفيذ المبادرات الرئاسية الخاصة بصحة المرأة، واستعراض أبرز ما تحقق من إنجازات ضمن مبادرة دعم صحة المرأة.
الكفاءة المؤسسية ورفع مستوى الأداء
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الاجتماع أكد ضرورة مواصلة النجاحات المحققة خلال الفترة الماضية، مع العمل على استحداث لجان جديدة إلى جانب اللجان العلمية بما يعزز الكفاءة المؤسسية ويرفع مستوى الأداء.
وأشار إلى أن مكافحة الأورام تعتمد بشكل أساسي على الوقاية والاكتشاف المبكر، لافتًا إلى أن التجربة المصرية في هذا المجال أصبحت نموذجًا يُحتذى به على المستوى الدولي.
تطوير آليات العمل
وأضاف أن الاجتماع شدد على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، وتطوير آليات العمل لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرأة بشكل مستدام، مع الاعتماد على البيانات الدقيقة في دعم اتخاذ القرار القائم على الأدلة.
كما تم استعراض مؤشرات الأداء منذ يوليو 2019، والتي شملت عدد الزيارات بالوحدات الصحية والمستشفيات، وإجمالي الفحوصات الإشعاعية والتحاليل الباثولوجية، وحالات سرطان الثدي التي تم اكتشافها وتحويلها للعلاج، إضافة إلى عدد الحالات التي بدأت العلاج وفق البروتوكولات الحديثة، إلى جانب جهود تدريب الكوادر الطبية وتطوير البنية التحتية الصحية على مستوى الجمهورية.
تقييم كفاءة الاستثمار
ونوه إلى ما تحظى به الجهود المصرية من اعتراف دولي في مجال صحة المرأة، مؤكدًا أهمية دور اقتصاديات الصحة في تقييم كفاءة الاستثمار وتعظيم الاستفادة من الموارد بما يضمن الاستدامة وتحسين جودة الخدمات.
واختتم بأن الاجتماع شهد مناقشات موسعة حول التحديات القائمة وسبل التعامل معها، إلى جانب بحث البروتوكولات العلمية وأدوار اللجان الفرعية وتوزيع أجهزة الأشعة، فضلًا عن التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين دقة فحوصات الماموجرام والعلاج الإشعاعي، ومشروع الباثولوجي الرقمي وبرامج تدريب الأطباء، مع الخروج بعدد من التوصيات والخطط المستقبلية لتعزيز أثر المبادرة.
نرشح لك.. تحركات مكثفة لوزارة الصحة.. 29 زيارة ميدانية تسرّع وتيرة تطوير المستشفيات والوحدات الصحية





















