استقبل اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، السيدة كاترين كولونا، وزيرة خارجية فرنسا، في حضور السيد سامح شكري، وزير الخارجية المصري. وأكد اللقاء أهمية العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا في مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية.
وفي تصريح للمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، المستشار أحمد فهمي، أشار إلى أن الجانبين أكدا على أهمية التعاون الاستراتيجي بين البلدين وتنسيق الجهود في الملفات السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك. وقد تم التأكيد على الدور المحوري لمصر في دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وحوض البحر المتوسط والقارة الأفريقية.
وتم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية الحالية، وتحديداً التصعيد العسكري في قطاع غزة. وعرض الجانب الفرنسي رؤيته في هذا الصدد، مع التقدير للدور المصري المحوري في التعامل مع هذا الصراع الإقليمي، وتم التأكيد على ضرورة حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني.
وأعرب الرئيس عن قلقه إزاء التدهور الإنساني في قطاع غزة، وشدد على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسئولياته في توفير المساعدة الإنسانية العاجلة لأهالي القطاع وتخفيف معاناتهم. وأكد على أهمية خفض التصعيد وعدم تعريض المدنيين لسياسات العقاب الجماعي.
وفي نهاية اللقاء، توافق الجانبان على أهمية العمل الدولي المستمر لتحقيق تسوية القضية الفلسطينية، والوصول إلى حل عادل وشامل يستند إلى حل الدولتين، وفقًا للشرعية الدولية، بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتُعتبر هذه الزيارة فرصة هامة لتعزيز التعاون بين مصر وفرنسا وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.





















