أكد السيد القصير، نائب رئيس حزب الجبهة الوطنية، أن الحزب سيظل قويًا بقياداته وأبنائه المخلصين، وقادرًا على مواصلة مسيرته وتحقيق أهدافه، مشددًا على أهمية الحفاظ على وحدة الصف والابتعاد عن التأويلات والاجتهادات غير الصحيحة التي قد تضر بمسيرة الحزب.
وحدة الحزب سر قوته واستمراره
وأضاف القصير، خلال منشور له عبر صفحته على “فيسبوك”، أن المطلوب من الجميع هو التركيز على ما يجمع أعضاء الحزب، والمتمثل في دعمه والحفاظ على وحدته وقوته، باعتبار أن وحدة الحزب تمثل سر قوته واستمراره.
وأوضح أن انتقاله من موقع الأمين العام إلى موقع آخر في خدمة الحزب لا يغير من التزامه تجاهه أو من إيمانه برسالته، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار تداول المسؤوليات وتكامل الأدوار داخل الحزب.
دعم كامل للأمين العام للحزب
وأكد على دعمه الكامل وتقديره للمستشار محمد عمران، الأمين العام للحزب، متمنيًا له التوفيق في أداء مسؤولياته خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تحقيق أهداف الحزب وطموحاته، موضحاً أنه ما يجمعهما من علاقة أخوية واحترام متبادل يجعل الجميع شركاء في تحمل المسؤولية والعمل من أجل نجاح الحزب.
وأضاف أن قوة الحزب كانت وستظل في وحدة صفه وتكامل أدوار أبنائه، مؤمنًا بأن لكل مرحلة رجالها، و أن وُلد هذا الحزب كبيراً، وسيظل كبيرًا بأبنائة وقياداته، لافتًا إلى أن لكل فرد دورًا يؤديه في مرحلة معينة، ثم يأتي من يكمل المسيرة ويحمل المسؤولية من بعده.
الكيان يبقى والأشخاص تتغير مواقعهم
وأشار إلى أن القضية التي يجب أن تكون واضحة للجميع هي أن الجميع داعمون للحزب وقياداته، ولا خلاف على أسماء أو مواقع، فالأشخاص تتغير مواقعهم، بينما يبقي الكيان ويستمر، مشدداً على مشددًا على ضرورة مواصلة العمل من أجل أن يظل الحزب كيانًا قويًا ومؤثرًا يخدم الوطن ويعبر عن طموحات أبنائه.
واختتم منشورة قائلاً: “كل التقدير والاحترام لكل من يعمل بإخلاص من أجل رفعة الحزب واستمرار نجاحه في رفع كفاءه الحياة الحزبية والسياسية والتي تصب في النهاية في دعم الوطن والمواطن والله ولى التوفيق”.
اقرأ أيضاً: السيد القصير يوضح تأثير المشروعات الجديدة على الرقعة الزراعية في إطار التنمية المستدامة





















