لم تكن رحلة كزبرة الفنية مجرد انتقال من عالم المهرجانات إلى السينما، بل كانت قصة صعود سريع لنجم استطاع أن يحول شهرته على مواقع التواصل الاجتماعي إلى حضور حقيقي أمام الكاميرا.
فخلال سنوات قليلة، نجح أحمد بحر في تغيير الصورة التي عرفه بها الجمهور، لينتقل من الأغاني التي صنعت اسمه إلى أدوار فنية أثبت من خلالها قدرته على التمثيل، بداية من فيلم «الحريفة» وصولًا إلى أول بطولة سينمائية مطلقة له في «محمود التاني».
«الحريفة».. البداية الحقيقية على الشاشة الكبيرة
عام 2024، شهد أول ظهور لكزبرة في عالم السينما من خلال فيلم «الحريفة»، الذي قدم خلاله شخصية «حتة»، واستطاع أن يلفت الأنظار وسط مجموعة من النجوم الشباب.
ولم يكن نجاح الفيلم جماهيريًا فقط، بل كان بمثابة نقطة تحول في مسيرة كزبرة، بعدما فتح له بابًا جديدًا بعيدًا عن الغناء والسوشيال ميديا، ليبدأ رحلة مختلفة مع التمثيل.
«كوبرا».. إثبات القدرة على التمثيل
بعد نجاح تجربته السينمائية الأولى، خاض كزبرة تجربة درامية من خلال مسلسل «كوبرا» عام 2024، بجانب الفنان محمد إمام، في خطوة مهمة أثبت خلالها أن وجوده في مجال التمثيل لم يكن مجرد تجربة عابرة.
«الحريفة 2».. اختبار جديد أمام الجمهور
عاد كزبرة لاستكمال نجاحه من خلال الجزء الثاني من فيلم «الحريفة»، لكن هذه المرة كان التحدي أكبر، إذ دخل العمل وهو يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة وشخصية أصبحت مألوفة لدى الجمهور.
وكان «الحريفة 2» فرصة جديدة لإثبات أن نجاحه في الجزء الأول لم يكن مجرد صدفة، وأنه قادر على التطور وتقديم شخصيات مختلفة.
«بيبو».. استمرار الحضور في الدراما
وفي موسم رمضان 2026، واصل كزبرة خطواته في عالم التمثيل من خلال مسلسل «بيبو»، ليؤكد قدرته على التنقل بين السينما والدراما، بعد سلسلة من التجارب المتنوعة خلال فترة زمنية قصيرة.
«محمود التاني».. محطة البطولة المطلقة
وتأتي أحدث خطوات كزبرة الفنية مع فيلم «محمود التاني»، الذي يمثل المحطة الأبرز في مشواره حتى الآن، بعدما خاض من خلاله تجربة البطولة السينمائية المطلقة.
ويشارك أحمد بحر في بطولة الفيلم إلى جانب أحمد غزي، كارولين عزمي وجنى الأشقر، والعمل من تأليف إياد صالح، وإخراج عبد العزيز النجار، وإنتاج طارق الجنايني.
ومن المهرجانات والسوشيال ميديا إلى شاشة السينما، يمكن تلخيص رحلة كزبرة في محطات متتالية صنعت صعوده الفني؛ «الحريفة»، ثم «كوبرا»، و«الحريفة 2»، و«بيبو»، وأخيرًا «محمود التاني»، لتتحول التجربة من مجرد ظهور لافت إلى مسيرة يسعى من خلالها لتثبيت مكانته بين نجوم الجيل الجديد.





















