أكد الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، على أهمية النقابات المهنية والنقابات العمالية، لذلك قرر الحزب تشكيل اتحاد النقابات المهنية وإعادة تشكيل اتحاد العمال الوفديين، الذي يضم نقابيين عن الحركة العمالية التي لها وضعية خاصة في حزب الوفد منذ ثورة 1919، إلى جانب النقابات المهنية.
مشيرًا إلى أن مظاهرة الأرواب السوداء انطلقت من نقابة المحامين في القاهرة والإسكندرية، وانضم إليها التجار والمواطنون ثم خرج عمال العنابر في السكة الحديد، لتنطلق الثورة في كافة أنحاء القطر.
البدوي يعلن إعادة بناء الاتحادات النقابية داخل الوفد
وأوضح البدوي أن حزب الوفد سيهيئ كل الوسائل المطلوبة لإعادة تنشيط وبناء الكيانين “اتحاد النقابات المهنية واتحاد العمال الوفديين”، مشيرًا إلى أن المهندس حسين منصور بدأ بالفعل هذا التحرك، و أنه كان هناك اتحاد للمهنيين من قبل ولكن العدد كان محدودًا، لذلك سيتم خلال الفترة المقبلة التواصل مع الشارع بعيدًا عن الاجتماعات التقليدية التي قد لا يشعر بها أحد.
وأكد البدوي أن الهدف هو أن يكون للوفد في كل نقابة عضو مؤثر وممثل حقيقي، معتبرًا أن هذه هي بداية العمل الحقيقي، مشددًا على أن كل ما يُطلب من الحزب ومؤسساته ونوابه وهيئاته سيكون متاحًا للجميع.
وأشار إلى أن لدى الحزب لجنة خدمة المواطنين والاتصال السياسي، وهي متاحة لكافة أعضاء النقابات الذين يحتاجون إلى خدمة معينة أو يواجهون مشكلة داخل مصنع أو نقابة أو مهنة معينة، أو تعرضوا لظلم، مؤكدًا أن الحزب سيكون موجودًا لمساعدة النقابات.
وأوضح أن الحزب يسعى إلى تفعيل اللجنة ومكاتب خدمة المواطنين، مع إمكانية وجود عضو من كل نقابة داخل اللجنة، يقوم بإرسال كل ما يتعلق بالنقابة من أخبار إيجابية وسلبية، لمعالجة السلبي ونشر الإيجابي.
وأضاف أن الحزب بدأ بالفعل برنامج التحول الرقمي، حيث سيكون التواصل والعضوية والاشتراكات من خلال برنامج إلكتروني، موضحًا أن المرحلة الأولى من التحول الرقمي ستحتاج إلى ثلاثة أشهر على الأقل.
دعم العمل النقابي والاهتمام بملف التعليم والمعلمين
وأكد البدوي أن الوفد في خدمة العمل النقابي وخدمة أعضاء النقابات، مع ضرورة البناء داخل كل نقابة، مشيرًا إلى أنه سيتم الدعوة لاجتماعات لاتحاد العمال وعقد اجتماعات مشتركة إلى أن يكتمل اتحاد المهنيين، لأن المشاكل المهنية تختلف عن المشاكل العمالية.
ونوّه رئيس الوفد إلى أهمية المهن التعليمية، مؤكدًا أن المعلمين والتعليم موجودون في كل بيت، وأن الحزب سيجهز فعالية خاصة لمناقشة مشاكل التعليم والمعلمين، لأن المعلم هو أهم جزء في العملية التعليمية.
وأعلن البدوي عن جاهزية حزب الوفد لمناقشة أي قضية وطرحها، خاصة أن الحزب يمتلك قامات وكفاءات كبيرة، من بينهم وزير تعليم سابق ومحافظون سابقون، مؤكدًا أن الحزب يمتلك الكيان والهيكل اللازمين لعرض أي مشكلة تتعلق بأي نقابة.
وأضاف أنه في حال وجود مشروع قانون أو تعديل تشريعي، فإن الحزب لديه القدرة على دراسة هذا القانون أو التعديل من خلال المجلس الرئاسي لحزب الوفد، والاجتماع بالنواب ورئيس الهيئة البرلمانية للشيوخ ورئيس الهيئة البرلمانية للنواب، حتى يخرج مشروع القانون جاهزًا للعرض في مجلسي النواب والشيوخ.
وأكد البدوي أن الوفد لا يزال في وجدان الناس كعقيدة سياسية، مشيرًا إلى أنه خلال لقائه مع أحد الإعلاميين وسؤاله عن أقوى الأحزاب في مصر، سأله البدوي: هل من حيث عدد أعضاء مجلس النواب أم من حيث الشعبية؟ وعندما أجابه من حيث الشعبية، أكد البدوي أن حزب الوفد هو الأقوى.
الوفد حاضر في كل بيت مصري
وأوضح أن الوفد عقيدة سياسية موجودة في كل بيت، حتى لو لم يكن المواطن منضمًا رسميًا للحزب، مستشهدًا بأن الحزب الوطني عندما قامت ثورة 25 يناير لم يدافع عنه أحد، وأُحرقت جميع مقراته، بينما عندما جاء حازم أبو إسماعيل ومجموعته لمهاجمة حزب الوفد، تصدى لهم جميع الوفديين، مؤكدًا أن هذه العقيدة السياسية لا توجد في أي مكان آخر.
وحضر اللقاء المهندس حسين منصور رئيس اتحاد النقابات المهنية ونائب رئيس حزب الوفد، وصفوت عبدالحميد نقيب محامي بورسعيد السابق وعضو الهيئة العليا للحزب، والنائب الوفدي الدكتور أحمد عطاالله عضو لجنة الاتصال السياسي، والعميد محمد سمير مساعد رئيس الحزب، والدكتورة عزة هيكل عميد معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية، واللواء أحمد الشاهد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي السابق، ومحمد المسيري عضو الهيئة العليا الأسبق.
كما حضر من قيادات الوفد في النقابات المهنية، الدكتور طارق خيري بلال عن مكتبة الإسكندرية، والقطاوي أمين صندوق نقابة العاملين بالكيماويات، وأحمد حسان عضو مجلس النقابة العامة للمحامين، وأحمد عابد القيادي بوفد الجيزة، ومحمد عبدالسلام القيادي بوفد القاهرة، وحمادة منصور القيادي بوفد الإسكندرية، وجيهان عبدالرحمن وفد الإسكندرية، وسامح عدس وفد الجيزة، وحسام خلف وفد المنوفية، وطه عبدالجواد عضو هيئة جيل المستقبل، وبهاء سليم نقابة المشرفين المعماريين، وفايز البنا نقابة السكة الحديد، والدكتور هلا حسن اتحاد الناشرين، والقيادي الوفدي الدكتور عمرو محمد إبراهيم مدير عام مستشفى المنيرة، ومحمود عبدالنبي، و حواس وفد زينب، ومحمد رمضان وفد الإسكندرية.
اقرأ أيضاً.. قرارات إدارية مرتقبة داخل حزب الوفد تنهي مسيرة قيادات إعلامية وتفعل قانون العمل






















