كتب مني نجيب:
قال دكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي البيض، إن الفجوة التي حدثت في 2022 و2023 بسبب أزمة الدولار وأزمة النقد الأجنبي وارتفاع سعر الأعلاف، أدت إلى تراجع كميات من ادخالات الدواجن والأمهات البياضة، وبالتالي ساهم في ارتفاع سعر الكتكوت البياض والتسمين.
وذكر الزيني، في مداخلة هاتفية مع برنامج ” الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب، مساء اليوم السبت، أن سعر البيض في المزرعة 166 جنيها وليس 150، وهناك مبادرة تم تفعيلها الأسبوع الماضي، وهي أخذ حوالي 3 آلاف طبق بيض من الشركة القابضة من خلال الجمعيات، وتم الاتفاق مع اتحاد منتجي البيض على سعر 150 جنيها للطبق ولكنها لم تؤثر في قلة إنتاج البيض.
وتابع الزيني قائلا: إن “أزمة الدولار” سببا رئيسيا في تراجع الإنتاج، وهناك ادخالات جديدة من الكتكوت البياض في آخر السنة.
ونوه إلى وجود مراقبة سعرية في السوق من أجل رصد أسعار البيض التي تختلف من مكان إلى مكان وسوق إلى آخر، مشددا على عدم احتكار أو تخزين للمنتج فهذه سلعة تستهلك يوميا، بيض طازج وفراخ حية، وأساس التوازن في الأسعار هو توافر الإنتاج.
وأوضح أن حل هذه الأزمة هو الاحتياج إلى وقت كافٍ كي تأخذ الجدود مكانها في الجدول، والأمهات البياضة أيضا، وأن يقل سعر الكتكوت.



















