علّق أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكي المصري، على تراجع وزير العدل عن موقفه السابق داخل مجلس النواب، واصفًا ما جرى بأنه «واقعة هزلية» لا تُثير الدهشة أو الاستغراب، قائلاً: «الوزراء في مصر غالبًا ما يتحولون إلى سكرتارية للرئيس ينفذون التعليمات فقط دون استقلالية في القرار».
شعبان: الحبس الاحتياطي وصمة عار.. وتراجع الوزير موقف معيب
وأضاف شعبان في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «كنت مندهشًا من إصرار الوزير على رفض تطوير أوضاع الحبس الاحتياطي، لأن استمرار هذا الوضع يُعد وصمة عار في جبين أي نظام سياسي، وكنت أتصور أنه سيكون أول المرحبين بهذا التطور».
شعبان: الوزير تصرف كأنه موظف حكومي
وتابع: «الوزير تصرف كموظف حكومي رفيع الدرجة يؤدي ما يُطلب منه دون شجاعة أدبية أو كبرياء، حتى لو تمسك برأيه الخاطئ، لكان ذلك أكثر احترامًا من هذا التراجع الذي أساء لمصداقيته».
وانتقد شعبان موقف رئيس مجلس النواب قائلاً: «تعحبت من إصرار رئيس مجلس النواب وأن يسأله السؤال مرة أخري أمام النواب والشهود، إذا كنتَ تريد تغيير رأيك، وليجيب هو بـ«نعم»، فهذا يعني أنك بلا مصداقية ويجب أن تستقيل».
الرجولة مواقف
واختتم شعبان تصريحاته قائلًا: «هذا المشهد يسيء لصورة الوزير ويجرده من هيبة موقعه، الرجولة مواقف، وكان الأجدر به أن يحافظ على ما تبقى من احترام لمنصبه ويُقدم استقالته بدلًا من أن يظهر وكأنه مجرد منفذ لتعليمات الحكومة».
وتابع: «الوزير إما وصلته تعليمات أنه يجب أن يغير رأيه، أو أكتشف فجاءه أنه ممثل عند الحكومة واكتشف أنه من جهة الحكومة وليس من المعارضين».





















