ألقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خطاباً مهماً بعد أداء اليمين الدستورية لولاية رئاسية جديدة، حيث تطرق فيه إلى عدة قضايا تهم الأمة المصرية ومستقبل البلاد.
افتتح الرئيس السيسي خطابه بالتوكيد على الدور الرباني لله في تسخير المصير وإعطاء السلطة لمن يشاء، قائلاً «اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء».
ومن ثم، بدأ السيسي في إطلاق تصريحاته الهامة التي تعكس رؤيته للمستقبل.
أعلن الرئيس السيسي عن تجديد عهده بمواصلة مسيرة البناء وتحقيق تطلعات الأمة المصرية في بناء دولة حديثة وديمقراطية، وأشاد بالشعب المصري، ووصفه بأنه صاحب الكلمة والقرار، رمز للأصالة والعزة والصمود.
وجدد السيسي التأكيد على أن أمن مصر وسلامة شعبها وتحقيق التقدم ستكون أولويته الأساسية، مضيفًا أنه لا يمكن التضحية بأي اعتبار من أجل ذلك.
وأشار إلى أن مصر تواجه تحديات كبيرة من محاولات الشر الإرهابية والأزمات الخارجية والحروب الدولية، وقال إن هذه التحديات لم تجتمع بهذا الحجم من قبل في تاريخ مصر الحديث.
وبيَّن الرئيس السيسي أن الأوضاع الإقليمية والدولية تفرض على مصر مواجهة تحديات جديدة، لكنه أعرب عن ثقته في قدرة الشعب المصري على التصدي لهذه التحديات والصمود أمامها.
وفي ختام كلمته، أكد السيسي على ضرورة تحقيق التنمية والاستقرار في مصر، ودعا جميع المصريين إلى العمل المشترك والتكاتف لتحقيق رؤية مصر الحديثة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وتجدر الإشارة، إلى أن هذا الخطاب الأول للرئيس السيسي بعد تنصيبه لولاية رئاسية جديدة يأتي في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها مصر على الصعيدين الداخلي والخارجي، ويعكس إرادة الرئيس في مواصلة العمل لتحقيق التقدم والاستقرار في البلاد.





















