التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بشار الأسد الرئيس السوري في الرياض وذلك على هامش أعمال القمة العربية، لبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ونشر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية المستشار أحمد فهمي بيانا على صفحته الرسمية على «فيس بوك» جاء فيه «اللقاء شهد التباحث بشأن تطورات الأوضاع في غزة، حيث تم تأكيد الموقف الثابت للدولتين من حيث رفض تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين»
وأكد الرئيسان على ضرورة تحقيق وقف إطلاق النار ونفاذ المساعدات الإنسانية لإنهاء معاناة أهالي غزة، واستمرار الجهود لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقا للمرجعيات الدولية ذات الصلة.
وأوضح «فهمي» إن «السيسي» أكد لـ«بشار» حرص مصر على التسوية السياسية الشاملة بما يحقق المصالح العليا للشعب السوري الشقيق ويحفظ وحدة وسلامة سوريا ويستعيد الأمن والاستقرار بها.
وأقيمت القمة العربية الإسلامية في الرياض اليوم السبت لبحث سبل كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وفرض إدخال مساعدات إنسانية تشمل الوقود على الفور، وإدانة أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من شمال القطاع إلى جنوبه، أو خارج القطاع والضفة الغربية والقدس.
وشارك في القمة التي عقدت في الرياض زعماء عرب منهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس السوري بشار الأسد، الذي استعادت بلاده مقعدها في جامعة الدول العربية، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بالإضافة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وآخرين.





















