ارتفعت أسعار الذهب العالمية بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بصدور بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من توقعات الأسواق، إلى جانب تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ما عزز الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا.
وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% ليصل إلى 4083.99 دولارًا للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 2.2% إلى 4091.80 دولارًا للأوقية.
وجاءت المكاسب بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.6%، وهو ما جعل الذهب أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وأسهم في زيادة الطلب عليه.
وقال تاجر المعادن المستقل تاي وونغ إن الذهب سجل ارتفاعًا قويًا عقب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، التي أظهرت تباطؤًا في التضخم بأكثر من المتوقع، موضحًا أن التضخم الأساسي ظل مستقرًا مقارنة بارتفاعه خلال مايو، وهو ما قد يقلص احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعي الاحتياطي الفيدرالي في يوليو وسبتمبر.
وأظهرت البيانات تباطؤ معدل التضخم في الولايات المتحدة إلى 3.5% على أساس سنوي خلال يونيو، مقابل 4.2% في مايو، بينما استقر معدل التضخم الأساسي دون تغيير.
التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط وباقي المعادن النفيسة
وعلى الجانب الجيوسياسي، عززت التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط الطلب على الذهب، بعدما شهدت المنطقة تصعيدًا عسكريًا بين الولايات المتحدة وإيران، شمل إطلاق صواريخ على قاعدة أمريكية في الأردن، وردًا عسكريًا أمريكيًا في مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع.
وامتدت المكاسب إلى المعادن النفيسة الأخرى، حيث ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 2.2% إلى 58.89 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 1.4% إلى 1629.92 دولارًا، فيما زاد البلاديوم بنسبة 2.4% ليسجل 1275.73 دولارًا للأوقية.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة مسار السياسة النقدية الأمريكية وتطورات الأوضاع الجيوسياسية، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في تحركات أسعار الذهب والأسواق العالمية.





















