أكد الدكتور محمد الدويني، نائب رئيس إحدى الشركات العقارية المتخصصة بمنطقة القاهرة الجديدة، أن السوق العقاري المصري يشهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن شركته تعمل على تطبيق أحدث الآليات التي تعزز الشفافية وتحمي حقوق العملاء وترفع كفاءة السوق العقاري.
حسابات الضمان والذكاء الاصطناعي.. آليات لتعزيز الثقة والتسويق
وأوضح الدويني في تصريح خاص لـ”الحرية” ، أن استراتيجية الشركة ترتكز على عدة محاور رئيسية، في مقدمتها تطبيق نظام حسابات الضمان (Escrow Account) داخل مشروعاتها، بما يضمن حماية أموال العملاء وتوجيهها وفقًا للمراحل التنفيذية للمشروعات، بما يعزز الثقة بين الشركات والمشترين.
وأضاف محمد ، أن الشركة تتوسع كذلك في استخدام التكنولوجيا العقارية الحديثة من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي في عمليات التسويق والبيع، حيث تتيح هذه التقنيات للعملاء الاطلاع على الوحدات والمشروعات بصورة أكثر دقة قبل التنفيذ، الأمر الذي ساهم في تسريع قرارات الشراء وتقليص مدة البيع.
وأشار الدكتور الدويني، إلى أن السوق العقاري المصري يمتلك فرص نمو واعدة، خاصة في ظل الطلب المتزايد على الوحدات السكنية والتوسع العمراني الذي تشهده المدن الجديدة، مؤكدًا أن التحول الرقمي وتطوير آليات العمل يمثلان عنصرين أساسيين لدعم استدامة القطاع.
ولفت الدكتور محمد، إلى أن مصر تحتاج إلى مئات الآلاف من الوحدات السكنية الجديدة سنويا لمواكبة النمو السكاني، وهو ما يتطلب استمرار تطوير الأدوات التنظيمية والتكنولوجية التي تدعم كفاءة السوق وتحافظ على حقوق جميع الأطراف.
وأكد نائب رئيس مجلس إحدي الشركات العقارية المتخصصة بمنطقة القاهرة الجديدة، أن الهدف هو الوصول إلى سوق عقاري أكثر شفافية وكفاءة، يعتمد على التكنولوجيا الحديثة والحوكمة الواضحة، بما يرفع معدلات الثقة ويعزز جاذبية الاستثمار العقاري خلال السنوات المقبلة.
واختتم الدكتور محمد الدويني، تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في البنية التكنولوجية وتطوير آليات العمل أصبح ضرورة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في القطاع العقاري وتحقيق أفضل تجربة للعملاء.
اقرا ايضا:أسامة زيدان لـالحرية: اتحاد المطورين سينقذ السوق العقاري من العشوائية






















