انتقد الدكتور محمد عبد الحميد أمين صندوق نقابة الأطباء سابقاً، موجة الارتفاعات المرتقبة في أسعار الأدوية، مؤكداً أن السوق يشهد بالفعل زيادات غير منطقية وتفاوتاً في أسعار “التشغيلات” المختلفة للصنف الواحد داخل الصيدليات دون رقابة واضحة.
أزمة الدواء والقدرة الشرائية
أوضح الدكتور محمد عبد الحميد، أن أسعار الأدوية الحالية تجاوزت القدرة المادية للمواطن “المتوسط”، مشيراً إلى أن الحديث عن تحريك الأسعار حالياً يثير التساؤل، خاصة وأن الأدوية شهدت زيادات متكررة خلال فترات استقرار سعر صرف الدولار وقبل اندلاع الأزمات الإقليمية الحالية.
ورفض تمين صندوق الاطباء، تبرير الزيادات بظروف الشحن أو المواد الخام فقط، واصفاً إياها بأنها “حجج” لرفع المعاناة عن كاهل المواطن الذي يواجه أيضاً زيادات في أسعار الوقود والسلع الأساسية.
ثغرات المنظومة التأمينية
وفي سياق متصل، كشف أمين صندوق نقابة الاطباء سابقا، عن معاناة مرضى التأمين الصحي، مؤكداً أن المنظومة لا توفر كافة الأصناف الدوائية بشكل مستمر، قائلا : “بصفتي استشارياً، أكتب أدوية لمرضى التأمين تتوفر شهراً وتختفي شهوراً، مما يضطر المريض لشرائها على نفقته الخاصة”.
المرض لا يعرف الطبقية
واختتم محمد حديثه بصرخة تحذيرية، مشدداً على أن “الدواء ليس سلعة ترفيهية” يمكن للمواطن التقليل من استهلاكها مثل الطعام، مشيرا إلى أن الفقراء هم الأكثر عرضة للأمراض نتيجة سوء التغذية، وأن “الإنسان لا يمرض على قدر ميزانيته”، مما يستوجب نظرة رحيمة بالمرضى غير المشمولين بمظلة حماية حقيقية في ظل الغلاء العالمي.
اقرا ايضا :الحق في الدواء عن رفع قيمة مساهمة المرضى بأسعار الأدوية إلى 70%الناس هتجيب منين؟





















