شهدت جلسة مجلس الوزراء السعودي المنعقدة في مدينة جدة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الموافقة الرسمية على مبادرة تصميم وبناء أول قمر صناعي مشترك. وجاء القرار التنموي ليعزز الشراكة الإستراتيجية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وعلوم الفضاء بين البلدين ضمن التوجهات الإقليمية الجديدة. وتستهدف المبادرة العلمية تعزيز القدرات الذاتية وتوطين تكنولوجيا الفضاء والاتصالات عبر إطلاق هذا المشروع الضخم خلال الفترة المقبلة لتلبية الاحتياجات التقنية.
واطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله والملفات المشتركة مع مجلس الشورى لمتابعة الإنجازات المحققة دوليا. وتضمنت الجلسة استعراض ما انتهى إليه مجلسا الشؤون السياسية والأمنية والاقتصادية والتنمية واللجنة العامة وهيئة الخبراء في ذات الشأن. وتأتي هذه الخطوات لتسريع وتيرة العمل على المشروعات الإستراتيجية الكبرى التي تمس التعاون الفضائي المباشر مع الشركاء الإقليميين.
متابعة التطورات الإقليمية والمؤشرات الدولية لرؤية 2030
تابعت الجلسة الوزارية تطورات الأوضاع ومجرياتها على الساحتين الإقليمية والدولية في ظل التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة. وجددت الرئاسة التأكيد على المواقف الثابتة والراسخة لدعم الجهود المبذولة لإرساء ركائز الأمن والاستقرار الشامل في المنطقة والعالم. وتساهم الخطط الحالية في الاستجابة السريعة للنداءات الإنسانية ومد يد العون للمتضررين والمحتاجين في شتى أنحاء المعمورة بآليات مباشرة.
واستعرض وزير الإعلام السعودي سلمان بن يوسف الدوسري المسارات التنموية الشاملة والأهداف الوطنية المخطط لها والملفات المنجزة مؤخرا. وسجلت التقارير الرسمية مراكز متقدمة في المؤشرات والتصنيفات الدولية نتيجة توالي النجاحات الخاصة بإستراتيجيات وبرامج رؤية 2030 على مختلف الأصعدة. وينعكس هذا التقدم التقني بشكل مباشر على جودة المشاريع المشتركة ومستقبل الصناعات الثقيلة في المنطقتين العربية والخليجية بشكل عام وتطوير منظومة الأبحاث.





















