تعيد الخارجية القطرية دعوة أطراف النزاع لتهدئة الأوضاع، ووقف المواجهات المسلحة بشكلٍ تام على كل المحاور لتجنيب المنطقة العربية الانزلاق في خطر عنف واسع.
وتتواصل الخارجية القطرية بين والأطراف المعنية ضمن الجهود الإقليمية والدولية لخفض حدة التوتر، إذ تواصل رئيس مجلس الوزراء القطري، محمد بن عبدالرحمن، مع نظرائه من الدول العربية والغربية ودعا لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف إطلاق النار.
وتدين دولة قطر على لسان وزارة الخارجية استهداف المدنيين بكل الأشكال، وتدعو لتجنيب المدنيين أضرار الصراعات العسكرية.
وتؤكد على أن الطريقة الوحيدة لضمان السلام الدولي والإقليمي هي الحل العادل الشامل للقضية الفلسطينية بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
وكان وزير الخارجية القطري قد حمل إسرائيل المسئولية الكاملة عن التصعيد الجاري بسبب الانتهاكات المستمرة في حق الشعب الفلسطيني، وآخرها الاقتحامات التي قامت بحق المسجد الأقصى المبارك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.





















