بعد تصريحات رئيس الوزراء علي الجانب الخاص بالدواء، و كشف أن ظهور الأدوية الناقصة بالأسواق سيتم توافرها في غصون شهرين او ثلاثة، مع مراقبة ومتابعة توزيع الدواء وضمان وصولها للمواطنين عن طريق تنفيذ غرفة المراقبة للدواء.
صرح الدكتور محمود فؤاد رئيس المركز المصري للحق في الدواء لموقع «الحرية»، قائلا: “أنه من الممكن في حالة شحن المواد الخام الدوائية جويا أن تسبب في أحداث اي إتلاف بها، لمتطلباتها بوجود مناخ معين لضمان جودتها”.
وتابع: هناك بداية لظهور أصناف حيوية للأدوية، فقد تم توفير 350 صنف دواء حيوي، كمان أنه مطالب من الشركات في حدود شهرين او ثلاثة بتوفير الأصناف الحيوية المطلوبة بالأسواق، مضيفا بأنه تم تنفيذ غرفة مراقبة لمتابعة توزيع الدواء لضمان وصولها للمواطن، ووقف من ظاهرة التخزين في الصيدليات التي ظهرت مع ارتفاع الأسعار المستمرة.
كما أشار فؤاد، إلى أن المشكلة ليست في وقت وصول المواد الخام، ولكن المشكلة في وقت التصنيع لوجود أكثر من شركة في التصنيع لذلك سيكون هناك وقت انتظار لبدا التصنيع، لأن عملية تصنيع الأدوية هي أصعب الصناعات لدخولها في صحة الإنسان، لذلك لها مواصفاتها ونظامها اللازم.
لذلك يجب تسريع من خطة الإنتاج والعمل علي توفير احتياجات المواطنين من الأصناف الحيوية المطلوبة بالأسواق، كما أكد فؤاد على أن توفير أصناف الأدوية سيتم بالفعل بعد شهرين أو ثلاثة في حالة الاهتمام بسرعة عملية الإنتاج.



















