يُحيِّي مكتب العمال المركزي بالحزب الشيوعي المصري نضال عمال مصانع السكر في إدفو وكوم أمبو بأسوان، وأرمنت بالأقصر، ودشنا بقنا، الذين يواصلون إضرابهم منذ ما يقارب 11 يومًا في مواجهة سياسات إدارة شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية، دفاعًا عن حقوقهم المشروعة وكرامتهم الإنسانية.
العمال يرفضون الحوافز الرمزية
ويؤكد العمال المضربون على رفضهم الحافز الإضافي الرمزي البالغ 500 جنيه، ويطالبون بزيادة الرواتب بما يتناسب مع ارتفاعات الأسعار وغلاء المعيشة، وصرف العلاوات المتأخرة منذ 2017، وزيادة البدلات النقدية وبدل الوجبة الغذائية، وصرف المنح المقررة من الدولة.
ويحتج العمال على خصم مبالغ تصل إلى 700 جنيه من رواتبهم مقابل الاشتراك في نظام التأمين الصحي الشامل، مطالبين بتوفير مستشفى داخل المصنع يضمن لهم الرعاية الصحية اللائقة.
تهديدات بالتدخل الأمني
وهدّدت إدارة مصنع دشنا بالتدخل الأمني لإجبار العمال على العودة، قبل أن يحضر ممثل من الأمن الوطني للاستماع إلى مطالبهم، مؤكدًا أنها ستُرفع للجهات المختصة، لكن العمال أصرّوا على موقفهم، مؤكدين أن حقوقهم غير قابلة للمساومة أو الاختزال في حوافز رمزية.
وأكد العمال أن هذه الإجراءات شكلية وغير كافية، وأصروا على استمرار إضرابهم حتى تحقيق مطالبهم، وجاء ذلك على الرغم من اجتماع إدارة شركة السكر والصناعات التكاملية المصرية، التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية، التي تندرج تحتها هذه المصانع، وقرارها بصرف الحافز الإضافي.
الحزب يحذر من المماطلة والترهيب
وأكد مكتب العمال المركزي بالحزب الشيوعي المصري، على تضامنه الكامل مع العمال المضربين ومطالبهم المشروعة، في ظل الأوضاع المعيشية المتردية بفعل سياسات الانحياز للأثرياء على حساب العمال والطبقات الكادحة.
وحذر الحزب، من مواجهة العمال المضربين بالتحايل الإداري والمماطلات أو بالأساليب الأمنية والترهيب والعنف، مؤكداً على حق العمال- كل عمال مصر- وأسرهم في أجور تكفي حياة إنسانية كريمة وظروف وشروط عمل إنسانية.
ودعا مكتب العمال المركزي بالحزب إلى أوسع حملة تضامن مع عمال صناعة السكر من الأحزاب والمنظمات الحقوقية المهتمة بالدفاع عن حقوق العمال.



















