أعلن الجيش الهندي، اليوم أن الجيش الباكستاني استهدف ثلاثة مواقع عسكرية هندية تقع بالقرب من الحدود الدولية في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها.
وذكرت مصادر عسكرية هندية أن الهجمات شُنت باستخدام صواريخ وقذائف مدفعية بالإضافة إلى طائرات مسيرة تابعة للجيش الباكستاني.
تفاصيل الهجمات ومواقع الاستهداف
أوضحت المصادر أن الهجمات استهدفت بنى تحتية عسكرية ومواقع لوجستية تابعة للجيش الهندي المنتشر على طول الحدود الدولية.
اقرأ أيضًا: شيخ الأزهر يعلق على التصعيد العسكري الأخير بين الهند وباكستان
ولم يتم حتى الآن الكشف عن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن هذه الهجمات. أكد المتحدث باسم الجيش الهندي في بيان رسمي أن القوات الهندية ردت على مصادر النيران الباكستانية “بشكل مناسب”، دون الخوض في تفاصيل حول طبيعة هذا الرد.
وأشار البيان إلى أن الجيش الهندي في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تصعيد آخر من الجانب الباكستاني، وأن الإجراءات اللازمة لحماية الأرواح والممتلكات الهندية قد تم اتخاذها.
تصاعد التوتر الحدودي بين البلدين الجارين
يأتي هذا التصعيد الأخير في ظل حالة من التوتر المتزايد تشهدها المناطق الحدودية بين الهند وباكستان، البلدين النوويين اللذين خاضا عدة حروب ونزاعات إقليمية حول منطقة كشمير.
وتبادل الطرفان الاتهامات بشكل متكرر بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وقصف مواقع على جانبي خط السيطرة الفعلي الذي يقسم كشمير.
وفي وقت سابق أعلنت الحكومة الباكستانية أن خمسة مواقع داخل أراضيها تعرضت لقصف من الجانب الهندي.
وذكرت مصادر باكستانية رسمية أن ثلاثة من هذه المواقع تقع في الجزء الخاضع للإدارة الباكستانية من إقليم كشمير المتنازع عليه، بينما يقع الموقعان الآخران في إقليم البنجاب الباكستاني.
جاء ذلك بعد أن أعلنت الهند عن استهدافها لأنظمة دفاع جوي تابعة للجيش الباكستاني في عدة مواقع داخل الأراضي الباكستانية.
ويُعد هذا الإعلان، الذي جاء في بيان حكومي رسمي، المرة الأولى التي تؤكد فيها الهند بشكل مباشر استهدافها لمنشآت عسكرية باكستانية محددة.
استهداف أنظمة الدفاع الجوي: رسالة تصعيد واضحة
يشير إعلان الهند عن استهداف أنظمة الدفاع الجوي الباكستانية إلى تحول في طبيعة الردود العسكرية بين البلدين. فاستهداف مثل هذه المنشآت الحساسة يعتبر تصعيداً واضحاً ويهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الباكستانية وتقليل فعاليتها في مواجهة أي عمليات هندية مستقبلية.
ويعكس هذا الإجراء تصميماً هندياً على الرد بقوة على أي تهديدات أو هجمات من الجانب الباكستاني.
وتستدعي الحرب الحالية المقارنة بحرب عام 1971، التي شهدت تدخلاً هندياً واسع النطاق أدى إلى استقلال بنغلاديش، دلالات خطيرة حول طبيعة الرد الهندي هذه المرة.
فالحرب المذكورة كانت صراعاً شاملاً بين البلدين، وقيام الهند بعمليات قصف بعيدة المدى داخل الأراضي الباكستانية غير المتنازع عليها يشير إلى مستوى عالٍ من التصعيد واحتمالية خروج الأمور عن السيطرة.





















