تبدأ الهيئة القومية للأنفاق خطوات التنفيذ الفعلية لتطبيق مشروع الكارت الموحد لكافة وسائل النقل العام عقب إعلان نجاح التشغيل التجريبي لمنظومة الدفع الذكي داخل المحطات الحيوية والمحاور المرورية الكبرى، وتسعى الجهات التنفيذية من خلال هذا النظام المتطور إلى تقديم آلية سداد إلكترونية شاملة تمكن الركاب من الانتقال المباشر بين الخطوط وشبكات الربط المتعددة عبر بطاقة دفع مشفرة واحدة أو عبر برنامج رقمي يثبت على الهواتف المحمولة لتسهيل المعاملات اليومية وتقليل زمن الانتظار أمام نوافذ التذاكر التقليدية، وتأتي هذه التطورات في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة الخدمات اللوجستية وتحديث البنية التحتية والمرافق الخدمية بالبلاد
أبعاد التكامل بين شبكات النقل الحضري
أعلن الدكتور طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق أن نجاح التشغيل التجريبي لمنظومة الدفع الذكي يمهد الطريق لدمج شبكات مترو الأنفاق والمونوريل والقطار الكهربائي الخفيف “LRT” إضافة إلى الحافلات العامة، وتتحرك الإدارة اللوجستية حاليا لتوسيع نطاق التغطية الشاملة بالتعاون والتنسيق المشترك مع شركة مواصلات مصر وهيئة النقل العام لضمان مطابقة الشروط القياسية، ويهدف هذا التنسيق إلى توحيد معايير المعاملات المالية المتبادلة بين الهيئات المختلفة لضمان فاعلية التذاكر المشتركة وسهولة تمريرها عبر البوابات الإلكترونية المحدثة التي تم تركيبها مؤخرا في مختلف الخطوط والمسارات المحددة داخل نطاق القاهرة الكبرى
أهداف التحول الرقمي بالمرافق العامة
يمثل هذا المشروع ركيزة أساسية في استراتيجية التحول الرقمي للمرافق العامة من خلال الاستفادة الكاملة من التشغيل التجريبي لمنظومة الدفع الذكي التي تضمن رفع الكفاءة والقدرة التشغيلية، وتسهم الآليات الجديدة في تنظيم التدفقات المرورية وتسهيل حركة الجماهير اليومية مع توفير بيانات دقيقة حول أنماط التنقل البشري لتطوير الخطوط المستقبلية، وتدعم البنية المعلوماتية الجديدة مستويات الجودة والأمان في قطاع النقل الحضري دون الحاجة للاعتماد على المعاملات النقدية الورقية مما يحقق انسيابية أعلى، وتتكامل الخطوات الحالية مع الرؤية الاقتصادية الرامية إلى تحديث آليات الإدارة المالية بقطاعات الخدمة العامة بما يتواكب مع النظم العالمية المعمول بها بالمجتمعات العمرانية المتطورة





















