شهدت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “إيتيدا” خطوة جديدة لدعم قطاع التعهيد، بعدما طرحت كراسة الشروط الخاصة بمناقصة لاختيار إحدى شركات الاستشارات وبيوت الخبرة العالمية لإعداد استراتيجية وطنية جديدة لصناعة التعهيد تمتد حتى عام 2030، وذلك مع اقتراب انتهاء العمل بالاستراتيجية الحالية التي تغطي الفترة من 2022 إلى 2026، وفقًا لما كشفه مسؤول حكومي.
رؤية جديدة لتعزيز تنافسية مصر في الخدمات الرقمية
وأوضح المسؤول لـ الشرق بلومبرغ، أن إعداد الاستراتيجية سيتم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر (UNDP)، مشيرًا إلى أن أمس الأحد كان الموعد النهائي لتلقي عروض الشركات والمؤسسات الاستشارية الراغبة في تنفيذ المشروع.
وأضاف المصدر، أن الاستراتيجية المرتقبة تستهدف وضع تصور متكامل لتعزيز مكانة مصر في سوق خدمات التعهيد والخدمات الرقمية العابرة للحدود، مع تحديد القطاعات ذات الأولوية للاستثمار، والعمل على جذب مزيد من الشركات العالمية، خاصة في المجالات الأكثر قيمة مضافة مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات، والبحث والتطوير الهندسي، إلى جانب تصميم الرقائق الإلكترونية.
وتسعى الحكومة إلى زيادة صادرات خدمات التعهيد لتصل إلى 6 مليارات دولار خلال العام المالي 2026-2027، مقارنة بمستهدف بلغ 4.8 مليار دولار في العام المالي السابق، كما تستهدف رفع إجمالي الصادرات الرقمية إلى 8 مليارات دولار مقابل 7.4 مليار دولار.
وأكد المسؤول، أن الاستراتيجية الجديدة تستهدف تحقيق طفرة في القطاع من خلال مضاعفة صادرات خدمات التعهيد ثلاث مرات خلال الفترة من 2027 وحتى 2030، عبر تحقيق معدل نمو سنوي مركب يقترب من 30%، اعتمادًا على جذب استثمارات أجنبية جديدة، ودعم توسع الشركات المصرية في الأسواق الخارجية.
وتشير بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى أن صادرات خدمات التعهيد مثلت نحو 65% من إجمالي مستهدف الصادرات الرقمية خلال العام المالي 2025-2026، بعدما سجلت 4.8 مليار دولار من إجمالي 7.4 مليار دولار، فيما شهد القطاع نموًا ملحوظًا في عدد الشركات العاملة، الذي ارتفع من نحو 90 شركة تمتلك 100 مركز خدمات في عام 2022 إلى أكثر من 240 شركة تدير ما يزيد على 270 مركزًا بنهاية عام 2025.
اقرا ايضا:وزير المالية: سياساتنا متوازنة لدعم النمو الاقتصادي دون الإضرار بالاستقرار المالي




















