حريصون على المنافسة الشريفة رغم المشاحنات غير اللائقة
زيادة البدل قادمة والقرار تم اتخاذه ولا يجوز ربطه بالعملية الانتخابية
عودة نادي الصحفيين إلى ولاية النقابة مطلب الجمعية العمومية.. ونشكر الجهود المبذولة به
الحديث عن وجود تيار يريد السيطرة على النقابة أمر غير صحيح.. ولا يستطيع أي شخص فرض نفسه على الجمعية العمومية
هناك الكثير من المرشحين يتوافقون مع أفكاري.. وأدعو الجمعية لاختيار الأنسب
أنا مستعد للمناظرات انتخابية في أي وقت.. ودُعيت لها تلفزيونيا ووافقت
لجنة القيد اجتهدت وأخطأت وعلينا تطويرها لا تجميدها
أدعو الجمعية العمومية لاختيار من يدافع عن حرية الصحافة
حققنا الكثير خلال الفترة الماضية.. ونسعى بكل جهدنا لإنهاء ملف سجناء الرأي بالكامل
الصحافة القوية هي الضامن لمطالبنا في الأجور والخدمات
أي مشروع لا يملك تمويلًا حقيقيًا مُعلن عنه ودراسة جدوى ليس أكثر من دعاية
شيخ الأزهر أكبر من التدخل في أي انتخابات.. وقراره يُقدر جهودنا خلال الفترة الماضية
الاختلافات الموجودة في تشكيل المجلس لم ولن تعطلنا وتعاوننا خلال العامين الماضيين خير دليل
في وقت تتعدد فيه التحديات التي تواجه مهنة الصحافة، وتشتد فيه الحاجة إلى نقابة قوية قادرة على حماية الحقوق والدفاع عن حرية الكلمة، يبرز اسم الكاتب الصحفي خالد البلشي كأحد الرموز النقابية التي اختارت الاصطفاف إلى جوار الصحفيين وقضاياهم الجوهرية.
نقيب الصحفيين الذي خاض تجربة استثنائية خلال العامين الماضيين، وضعت فيها النقابة على محك الاستقلالية والمهنية، وعاد بها لتكون بيتًا حقيقيًا لأصحاب القلم، مدافعًا عن حرية الصحافة وساعيًا لتطوير الخدمات وتحقيق العدالة النقابية.
ومع تقديم البلشي نفسه نقيبا للصحفيين لدورة ثانية، فتح قلبه وعقله، في هذا الحوار الشامل، وتحدث بصراحة عن تفاصيل المشهد الانتخابي، وملف البدل، وسجناء الرأي، ومصير الصحافة الورقية، ووضع رؤيته لمستقبل النقابة والمهنة، مؤكدًا أن الانتصار الحقيقي لا يكون بالفوز بمنصب، بل باستمرار المعركة من أجل الصحافة الحرة والمستقلة.
وإلى نص الحوار:
كيف ترى حالة الملاسنات والمشاحنات الكبيرة الموجودة في المعركة الانتخابية؟
نحن منذ اللحظة الأولى كنا حارصين على تقديم رسالة واضحة أننا أمام منافسة شريفة، وظهر ذلك من خلال استقبالي لعبد المحسن سلامة أثناء قيامه بالترشح على منصب النقيب، حيث إننا في جميع الأحوال مع انتهاء الانتخابات سنعود زملاء مرة أخرى، وسنتعاون من أجل تحقيق مصالح الجمعية العمومية.
ولكن البعض خلال الفترة الأخيرة خرج عن السياق، مما حول المشهد الانتخابي إلى تلاسنات ومشاحنات لا تليق بحجم الصحفيين.
ويجب أن يعلم الجميع وهذه رسالتي أننا مع انتهاء يوم الانتخابات 3 مايو سيعلن عن النقيب والمجلس الجديد، وذلك اليوم يوافق اليوم العالمي لحرية الصحافة، لذا فأني أدعوكم أن نكون على قدر هذه اللحظة، وأدعو الجميع أن نعود للتنافس على المصالح التي تخدم أعضاء الجمعية العمومية.
هل ستعلن عن قائمة انتخابية خلال الأيام القادمة؟
طوال الوقت هناك مرشحين قريبين من أفكاري، وفي هذه الانتخابات بالأخص هناك عدد كبير من المرشحين قريبين جدا من أفكاري، وهؤلاء الزملاء طرحوا نفسهم للجمعية العمومية وهي من ستختار الأنسب.
وأنا أدعو الجمعية العمومية للاختيار على أساس البرنامج الانتخابي، والموقف من حرية الصحافة، حيث إننا نمر بوقت حاسم للانتصار لحرية الصحافة والمهنة.
وفي كل الحالات الجمعية العمومية هي التي ستقوم بالاختيار، وسنتعاون داخل المجلس مهما كان تنوعه، وتجربة العاميين الماضيين أكبر دليل على ذلك، حيث إننا عملنا معا رغم اختلفنا، وحولنا المخاوف من الانقسام إلى تنافس من أجل جلب المصالح التي تقع بالنفع على الجمعية العمومية.
ما رؤيتك حول احتكار الإعلانات لجهة واحدة دون غيرها؟
نحن بدأنا تفاوضات مع عدد من المؤسسات الكبيرة خلال العاميين الماضيين، ولكن بكل صراحة معركتنا الأهم الآن هي معركة المحتوى، حيث إن أهم شيء هو إنتاج محتوى قوي، دون وجود أي تقييد، ودون أن يكون الصحفيين عرضة لأي مسائلة وهم يقومون بصنع ذلك المحتوى.
ولكن كيف سنقوم بالتفاوض مع شركات مثل جوجل، ونحن لدينا محتوى صحفي متشابه دون وجود أي شكل من أشكال التنوع والإبداع.
هناك العديد من الانتقادات وجهت للجنة القيد خلال الفترة الماضية.. كيف ترى ذلك الأمر؟
في البداية يجب أن نعي بإن كل عمل إنساني قابل للتقييم والنقد، وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض لها لجنة القيد للانتقاد، وليست هي أكثر لجنة قيد تعرضت للانتقادات كما يرى البعض، فعلى سبيل المثال لجنة القيد السابقة تعرضت لانتقادات وأطلق البعض عليها عبارات ليس من الضروري ذكرها، وكان يرى البعض أنها شديدة التساهل.
ولجنة القيد سعت إلى وضع عدد من القواعد، ومن المؤكد أنه جانبها الصواب في بعض الأمور، وتعثرت في أمور أخرى، حيث إن تعرضها لشكاوى وانتقاد أمر يؤكد على وجود مشكلة.
ولكن خلال الفترة الأخيرة تم وضع عدد من الخطوات التي من الممكن تطويرها خلال الفترة القادمة، ولكن نحن نواجه دائما آراء ورؤى مختلفة، حيث يرى البعض أنه يجب غلق لجنة القيد من الأساس لفترة من الزمن نتيجة أوضاع الصحافة الصعبة، ولكني على المستوى الشخصي أرى أن ذلك الرأي غير دقيق.
وما سنعمل على تواجده خلال الفترة المقبلة هو وجود قواعد صارمة تفرق بين الصحفي وغير الصحفي.

البعض يقول أن هناك تيار يساري ناصري يحاول الهيمنة على النقابة.. ما تعليقك على ذلك؟
الجمعية العمومية هي التي تقوم بالاختيار وليس أنا حتى يقول البعض أننا نحاول الهيمنة، فالمرشحون يقومون بطرح أنفسهم على الجمعية العمومية، وهي التي تقوم باختيار من تراه الأنسب.
وتواجد الزميل محمد سعد معي أثناء الجولات الانتخابية ليس له علاقة بالآراء والاتجاهات السياسية، فأنا لست ناصري، ولكن ذلك الأمر يتعلق بوجود تجربة نقابية جمعتنا، مع وجود رؤى نقابية متشابهة، وحتى ونحن نسير سويا لا أستطيع إجبار الزملاء على انتخابه، فمن المؤكد أن البعض سينتخبني ولن ينتخب محمد سعد والعكس صحيح.
فنحن جميعا نتنافس ونطرح برامجنا والجمعية العمومية هي التي تقوم بالاختيار في النهاية. 
كيف ترى دعوات البعض لعقد مناظرات انتخابية.. وهل ستقبل ذلك في حالة عرضه عليك؟
مستعد لإجراء أي مناظرة فورا، وبكل صراحة أنا دعيت لمناظرات ووافقت عليها ولكن هذه الدعوات توقفت، وأؤكد مرة أخرى أنني على أتم استعداد لعقد مناظرة في أقرب وقت ممكن.
وهذه المناظرة ستكون فرصة جيدة جدا لعرض الأفكار والرؤى المختلفة، وربما لا ينتصر أحد على الآخر ولكننا سنستفيد بتطوير الأفكار، وستفوز التجربة الديمقراطية، والتجربة النقابية أيضا.
وهناك أكثر من برنامج تلفزيوني طلبوا مني عقد مناظرة ووافقت، وأكدت أنني على أتم الاستعداد لذلك، ولكنهم لم يعودوا مرة أخرى.
هل ترى أن نقابة الصحفيين بحاجة إلى مستشفى؟
نقابة الصحفيين بحاجة إلى حرية صحافة، وبحاجة إلى مجموعة من الخدمات القوية، وأهم ما في الأمر هو كيف سأقوم بتقديم هذه الخدمات؟ وكيف ستكون واسعة الانتشار؟ وكيف ستصل للجميع؟
ويجب عندما أقوم بتقديم مشروع أن يكون لدي دراسة جدوى، وقدرة على تمويله، وقدرة على الاستمرار فيه، فإذا توافر ذلك بشكل حقيقي يخدم الجمعية العمومية فالجميع سيرحب بذلك.
وعلى جانب آخر، هل الأموال التي ستنفق على المستشفى يمكن استخدامها في توفير خدمات أكثر انتشارا وإتاحة في أماكن مختلفة مما يسهل الأمور على الزملاء الصحفين؟، فكل هذه الأمور تجعلنا نعيد النظر والتفكير في الأمر.
ولكن في جميع الأحوال إذا توافرت بالفعل الأموال التي ستنفق على المستشفى من مصادر معروفة ومعلنة، مع وجود دراسة جدوى، ومع التأكيد على أن هذه المستشفى ستصب فقط في مصلحة الجمعية العمومية، وكيف سيتم إدارتها، سيكون ذلك أمر جيد جدا، وبالمناسبة كل هذه الأمور من المهم أن يتم طرحها على الجمعية العمومية.
ومن وجهة نظري الشخصية، إذا توافرت الميزانية التي تتغطى المليارات كما ذكر البعض، فإنه من الأفضل أن يتم توفير خدمة صحية واسعة النطاق تصل إلى الصحفيين في جميع انحاء الجمهورية.

هل حان الوقت لعودة نادي الصحفيين إلى تابعيه النقابة؟
يجب عودة نادي الصحفيين ليكون تحت ولاية النقابة، وذلك هو مطلب الجمعية العمومية، ويجب التأكيد على أن أي جهد بذل في النادي مشكور، حيث إن أي شخص يقوم بالعمل لإفادة الجمعية العمومية يجب أن يُشكر، ولكن الأهم أن يكون ذلك الجهد حقيقي ويصب في صالح الزملاء الصحفيين.
ونقل ولاية النادي إلى النقابة ذلك يعتبر حماية للنادي ولمستقبلنا، وأتمنى أن يكون ذلك أحد الأهداف التي نتفق عليها في المستقبل، ونقوم بوضع ضوابط لها، حتى يعود النادي إلى نقابة الصحفيين ويصبح جزءا منها.
كيف ترى مستقبل الصحافة الورقية؟
المستقبل يتمحور حول فهم الصحافة في إطار تطوير المحتوى، فإذا طورنا محتوى حر وقادر على المنافسة سنخلق مسارات كثيرة ومختلفة، والتجارب هي من تثبت صحة حديثي، ففي بعض دول العالم الصحافة مازالت قوية.
فمن المهم دائما أن نكون قادرين على خلق محتوى حر وقوي ومعبر عن الناس، وفي النفس الوقت نراعي تطورات المستقبل، حيث إننا لو ركزنا على الماضي فقط سنخسر المستقبل.
ما تقييمك لفترة توليك منصب نقيب الصحفيين.. وهل حققت ما كنت تطمح إليه؟
أنا دائما لدي طموحات أكثر، ولكن أعتقد أننا حققنا كثير مما وعدنا به، وبذلنا أقصى جهد ممكن لخدمة الجمعية العمومية، وكان هناك تعاون من الدولة المصرية في الكثير من الملفات، ومن المؤكد كان هناك المقاومة الطبيعية التي تحدث في ملفات أخرى.
ويجب أن يعلم الجميع أن أهم ملف يجب أن نبذل فيه قصارى جهدنا هو ملف المهنة، ونحن قمنا بذلك، والنقابة عادت بيتا للصحفيين مرة أخرى، وأيضا عادت لتمارس دورها النقابي.
وخلال الفترة المقبلة علينا أن نستكمل ما بدأناه سواء في إطار المهنة، وتطوير الخدمات، وتطوير أيضا التحاق النقابة بالعصر الرقمي حيث إن ذلك الأمر كان متوقف لفترة طويلة.
ومن المؤكد أننا كمجلس قمنا بالعمل بكل أطرافه لصالح الجمعية العمومية، وربما أخفقنا في بعض الملفات، ولكن في الأخير نحن بذلنا قصارى جهدنا، وأنا تفرغت لمدة عامين وكانت النقابة تستحق ذلك، وأظن أنني كسبت من ذلك مكسب كبير وهو عودة الروح إلى النقابة مرة أخرى.

ملف سجناء الرأي.. ماذا قدمت وما هي خططك لإنهائه؟
نحن منذ اللحظة الأولى نبذل جهدا كبيرا في ذلك الملف، ونجحنا في الإفراج عن 11 زميل، وأوقفنا حبس الصحفيين لفترة، ثم حدث تعثر في جزء منه، ثم عاد السياق مرة أخرى، ومن خلال التفاوض تم إخلاء سبيل عدد كبير من الزملاء الذي تم توقيفهم، مع أننا نتمنى إنهاء ذلك الأمر بشكل كامل.
وبكل أمانة يجب أن ينتهى ذلك الملف في أقرب وقت ممكن، وهذه دعوة نتبناها طوال الوقت، وسنظل نعمل من أجلها، حيث إنه يجب أن يتم إخلاء السجون من كل سجناء الرأي، وسيظل ذلك جزء من أهدافنا الأساسية التي لن نتخلى عنه.
كما سنظل نطالب بتعديل القوانين الحاكمة للصحافة لتتيح مساحة أوسع للحركة، وسنظل نقف ضد حجم المواقع الإلكترونية، وسنظل أيضا نطالب بوجود صحافة حرة قادرة على التعبير عن الشعب.
كيف رأيت حالة الجدل التي حدثت بعد قرار الإمام الأكبر بضمك إلى عضوية كلية الإعلام بجامعة الأزهر؟
الحديث الذي دار حول وقوف شيخ الأزهر معي فذلك شرف كبير لي، ولكن الحقيقة غير ذلك، حيث إن هناك من حاول استغلال الأمر لافتعال معركة غير حقيقية.
فذلك القرار استغرقت إجراءاته شهورا، وصدر في يوم صعب جدا وهو يوم وفاة شقيقتي، ونشرته الصحف، وأنا بعد انتهاء العزاء كان لابد من أن أشكر مُصدر القرار.
وفي الحقيقة ذلك القرار كان فيه رسالة مهمة للنقابة، وأيضا رسالة تؤكد أن هناك من يرى الجهد الذي نبذله ويقدره، ومع العلم ذلك القرار يصدر للنقيب باسمه وليس بصفته، فأنا مستمر حتى لو تركت النقابة.
ومن وضع القرار رأى أننا يمكن أن نكون جزءا من تطوير المناهج الإعلامية أو وضع رؤية لتطوير كلية كبيرة مثل كلية الإعلام جامعة الأزهر.
ولكن في الأخير الحديث الذي يدور حول تدخل شيخ الأزهر في الانتخابات، ذلك أمر لا يجوز، وشيخ الأزهر أكبر من أن يتدخل في الانتخابات، وحول من يقول أنني استغليت ذلك الأمر، يجب توضيح أن القرار أعلن في شهر أبريل والانتخابات من المفترض كان يتم إجراؤها في شهر مارس، فنحن الآن في ظروف استثنائية جعلت الانتخابات تمتد إلى شهر مايو.
طول فترة الانتخابات خصم أم أضاف إليك؟
ذالك التقييم يعود إلى الجمعية العمومية، ولكن في تقييمي الانتخابات أصبحت أصعب، وطول الفترة جعلت البعض يتدخل في تفاصيل غير حقيقية، والبعض يرى أن ما يحدث الآن هي محاولة من بعض الأطراف لانتزاع الأصوات لأن موقفه ضعيف، ولكن في الأخير الجمعية العمومية هي التي ستختار الأنسب.
يزداد الحديث خلال الفترة الأخيرة عن البدل واستخدامه كورقة انتخابية.. كيف ترى ذلك الأمر؟
زيادة البدل قادمة وتم اعتمادها، ويجب أن يعلم الجميع أن البدل يأتي لقوة الجمعية العمومية ومن أجلها، ونحن سنظل نحافظ على مطلبنا بعدم ربط البدل بالعملية الانتخابية، وذلك مطلبي قبل أن أصبح نقيب، وأجدده وأنا نقيب الصحفيين.
وذلك لا يمنع أن يقوم أي شخص بالتفاوض، ولكن من خلال الإعلان عن جهات التفاوض، ووجود علامات تدل على وجود تفاوض حقيقي.
تردد داخل الأوساط الصحفية حديث حول تدخل رجال أعمال في العملية الانتخابية.. ما حقيقة ذلك الأمر؟
الحقيقة هناك شكل من أشكال البزغ الكبير، وأنا لا أعرف من وراءه في الحقيقة، ولكن هل نحتاج كل ما يحدث ونحن نخاطب الجمعية العمومية للصحفيين؟، أنا لا أعلم، ولا أستطيع الحكم على مصادر التمويل.
ولكني أخشى من بعض المشاهد، وعلى رأسها تدخل أطراف غير نقابية في الانتخابات، فذلك الأمر أن حدث يجب أن نتوقف أمامه جميعا، وجميعا نعلم أن هناك سقف محدد ومعروف للإنفاق في انتخابات نقابة الصحفيين، فنحن نخاطب أعضاء الجمعية العمومية من داخل مؤسستهم، وفي نهاية من وجهة نظري الزملاء الصحفيين أكبر من كل ما يحدث.

ما هي رسالتك إلى الجمعية العمومية؟
في الانتخابات السابقة فرضت على نفسي عهودا كثيرة ومنها أن أتفرغ للنقابة وتفرغت، وفرضت على نفسي عهدا بعدم الاستفادة من عملي النقابي ومازلت متمسكا بالعهد، لأن الاستفادة الحقيقة من وجهة نظري هو تمثيل للجمعية العمومية والانتصار لها، وتطوير هذه المهنة، لأننا إذا حققنا ذلك سنستفيد جميعا، ولكن الاستفادة الفردية دائما يدفع ثمنها الجميع
وأطالب الجمعية العمومية بالاختيار وفقا للتجارب النقابية، ومن واقع ما تشعر به داخل نقابتها، وتختار أيضا من يستطيع الدفاع عن حرية الصحافة، وذلك لأن الصحافة القوية هي التي ستنتصر للوطن وللجماعة الصحافية، وستأتي بكل مطالبنا في خدمات وأجور عادلة.
وهذه رسالتنا وسنظل ندافع عنها، وسنظل أيضا ملتزمين بما عهدناكم عليه، في التفرغ من أجل هذه المهنة وتطويرها والدفاع عنها، وعدم التربح من ورائها بإي شكل من الأشكال.
اقرأ أيضا: “اقفلو المطعم أكرم”.. غضب من الصحفيين بسبب تدني مستوى الخدمة في كافيتريا النقابة





















