كتب زياد أيمن:
انتشرت شكاوى عدة في أوساط الصحفيين، من رداءة الخدمة وسوء جودة الطعام المقدم في كافيتريا نقابة الصحفيين، مطالبين بتحسين الخدمة أو إغلاق الكافيتريا.
واشتكى الصحفي علي الحمداوي، عبر أحد مجموعات الصحفيين على منصات التواصل الاجتماعي من تجربة إفطار وصفها بأنها “الأسوأ على الإطلاق”، مطالبًا بضرورة تحسين جودة الطعام أو إغلاق المطعم.
وقال الحمداوي إنه قرر الإفطار في المطعم بسبب وجوده في منطقة وسط البلد، لكنه فوجئ بمستوى سيء للغاية للطعام المقدم.

وأضاف قائلًا: “طلبت وجبة نصف فرخة، لأنني أعلم أن حجم الوجبة صغير، لكنني فوجئت بأن ما تم تقديمه لا يتجاوز 150 جرامًا، وكأنها نصف عصفورة، الفراخ كانت مجمدة من نوعية سيئة، وملمسها يدل على أنها تعرضت للتجميد لفترة طويلة.”
وتابع: “الشوربة كانت زفرة، وعلى سطحها طبقة سميكة من الريم وشوائب اللحمة، بينما جاء طبق لسان العصفور بحبات مكسرة تكاد تُعد على الأصابع، أما السلطة، فبدت وكأنها من اليوم السابق، وكانت مليئة بالمياة”، مضيفًا أن طبق الخضار احتوى على أربع حبات بامية كبيرة وغير مستوية.
وأشار إلى أن سعر الوجبة بلغ 110 جنيهات رغم هذه الجودة المتدنية، بالإضافة إلى 6 جنيهات لزجاجة المياه، وهو سعر مماثل لما تقدمه مطاعم متوسطة تقدم طعامًا بجودة أعلى بكثير.
وقدم العديد من التساؤلات: “لماذا لا يتم التعاقد مع مجموعة محترفة لإدارة المطعم وفق معايير جودة مناسبة؟ هل المسؤولون عن المطعم غير مدركين لمستوى الأكل السيء؟ وهل العمال لا يعلمون أنهم يقدمون طعامًا غير صالح؟”
وطالب بضرورة تدخل النقابة لإصلاح الوضع أو إغلاق المطعم، مؤكدًا أن مستوى الخدمة الحالي لا يليق بالمكان، خاصة مع وجود مؤسسات أخرى تقدم خدمات طعام أفضل بكثير.




















