في خطوة إثارت التساؤلات، قام رئيس مجلس السيادة السوداني، بإقالة وزير الخارجية علي يوسف، بعد ستة أشهر فقط من تكليفه بالمنصب، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا في الشارع السوداني، الذي يشهد توتراتٍ عديدة، بين الجيش وقوات الدعم السريع، فما الذي دفع البرهان لإقالة علي يوسف؟
لم يتوقف قرار الإعفاء عند وزير الخارجية، بل شمل أيضًا وزير الأوقاف والشؤون الدينية، عمر بخيت، وسط أنباء أخرى عن إقالة وزير الدفاع، وخمسة وزراء آخرين.
صمت رسمي
لم يصدر مجلس السيادة أي ردًا رسمي على قرار الإعفاء، ولكن خرج وزير الخارجية المتوقف، وأدلى بتصريحاتٍ للإعلام، قائلًا: “توليت حقيبة وزارة الخارجية، في ظلِ تحدياتٍ متعاظمة، وبذلت قصارة جهدي، واليوم أترجل وأنا راضٍ عما قدمته.”
تصريحات مثيرة
لم يجيء قرار إقالة وزير الخارجية بشكلٍ مفاجئ، بل يبدو كان متوقعًا بشكلٍ كبيرٍ، خاصةً أنه تم إعفاءه عقب 24 ساعة فقط من تصريحاتٍ أدلى بها للإعلام، أشار فيها إلى أن انسحاب قوات الدعم السريع؛ جاء نتيجة اتفاق مسبق مع الجيش.
اقرأ أيضا: كريم عادل: شكراً فخامة الرئيس علي دعم شباب الإعلام





















