أدلى قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان؛ يوم أمس السبت؛ بتصريحات مهمة عن تورط قوات الدعم السريع في عملية فض اعتصام المتظاهرين السودانيين في 3 من يونيو 2019.
وأعلن في البيان الذي نشره مجلس السيادة السوداني؛ عن تورط قوات الدعم السريع في فض اعتصام القيادة العامة والتنكيل بالشعب السوداني.
وأشعل هذا البيان الكثير من الجدل، بسبب أن البرهان كان يشغل منصب رئيس المجلس العسكري الحاكم وقت وقوع الجريمة آنذاك، مما يعرضه للعديد من قوانين المنظمات ومن القوانين: القانون الجنائي السوداني والقانون الدولي وبروتوكولات المحكمة الجنائية الدولية واتفاقية روما والقانون العرفي الخاص باللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وبحسب المادة 28 من قانون المحكمة الجنائية الدولية من نظام روما أن”الرئيس يسأل جنائيًا عن الجرائم التي تدخل في اختصاص المحكمة و المرتكبة من جانب مرؤوسين يخضعون لسلطته و سيطرته الفعليتين، نتيجة لعدم ممارسة سيطرته عليهم”.
ولقي حتفه في الاعتصام 200 شخصًا وأصيب 4 آلاف؛ منهم من اصيب بعاهات مستديمة، بينما كشف بعض الناجين عن تعرضهم للتعذيب.
وبرغم نفي البرهان في تصريحات سابقة أدلى بها عن تورط القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بالجريمة مما يدين البرهان بتستره على الجريمة طيلة الأربع سنوات الماضية.





















