كشف البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، عن كواليس فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي؛ خلال فترة حكم جماعة الإخوان في 2012.
وقال البابا تواضروس؛ خلال تصريحات تليفزيونية، إنه لم يجد هيبة منصب رئيس الدولة في شخص محمد مرسي.
وأعرب البابا تواضروس عن شكوكه في صدق مرسي عندما قال إن «الاعتداء على الكاتدرائية هو اعتداء عليه شخصيًا».
وأوضح أن لقاؤه بوزير الدفاع آنذاك، عبد الفتاح السيسي، منحه شعورًا بالأمان بأن هناك من يهتم بمصير مصر.
وذكر أيضًا أن السفير محمد رفاعة الطهطاوي طلب منه التقاط صورة مع مرسي لتهدئة الأوضاع، لكنه رفض أن يكون مجرد “ديكور”. وأكد البابا تواضروس أن مصر كانت في طريقها إلى المجهول بعد فوز مرسي بالرئاسة.
وأضاف قداسة البابا تواضروس الثاني، إنه كان على مقربة من كنيسة القديسين في الإسكندرية عندما وقع حادث رأس السنة المؤلم.
وأوضح في حواره مع الإعلامي الدكتور محمد الباز في برنامج «الشاهد» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز» أن تلك الفترة كانت مليئة بالألم والتساؤلات حول أسباب الانفجار.
وأضاف البابا تواضروس أن تشييع جنازة الضحايا كان في دير مارمينا لتجنب الزحام، لكنه كان مشهدًا مؤثرًا حيث ودّع مجموعة كبيرة منالصناديق دون معرفة السبب الحقيقي للانفجار.
وأشار إلى أن الحادث ترك أزمة عميقة في قلب الوطن والكنيسة، وأثار حالة من القلق والتوتر بين الناس.





















