دعت حركة «حماس»، السلطة الفلسطينية وأجهزتها إلى «تجاوز اتفاقيات أوسلو ووقف التنسيق الأمني والانتقال إلى المقاومة الشاملة».
وقالت حركة حماس إن تصريحات «نتنياهو» تؤكّد عدم اكتراثه بالتسوية السياسية وسعيه لترسيخ الاحتلال، خاصةً في القدس المحتلة والمسجد الأقصى، موضحةً أن حديث نتنياهو عن مهاجمة السلطة يؤكّد نيته استهداف أهلنا في غزة والضفة.
يأتي ذلك بعد إعلان نتنياهو، في وقتٍ سابق اليوم، أنّ الاحتلال يستعد «لاحتمال شنّ حرب» ضد قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، على خلفية الحديث عن تقديم تنازلات للفلسطينيين والتعامل مع جلب عمال فلسطينيين إلى أراضهم المحتلة.
وذكرت «القناة الثانية العبرية» أنه في مناقشةٍ مغلقة جرت في لجنة الشؤون الخارجية والأمن التابعة للاحتلال، مع نتنياهو، سأله أعضاء الكنيست عن إمكانية حدوث سيناريو عكسي، وهي الحالة التي تصوّب فيها السلطة الفلسطينية أسلحتها نحو جيش الاحتلال في الضفة الغربية، في إطار تعاونٍ محتمل مع «حماس».
وأجاب نتنياهو: «سيناريو الانقلاب مطروح على الطاولة للمناقشة»، مؤكّدٍا «إذا تحقّق هذا السيناريو، فستكون هناك طائرات هليكوبتر في الجو للرد في غضون دقائق قليلة».
وفي المناقشة، قال رئيس حكومة الاحتلال إنّ «اتفاق أوسلو كارثة أسفرت عن العدد نفسه لضحايا هجوم 7 أكتوبر، لكن في فترة أطول».
وأضاف: «اتفاقات «أوسلو» هي الخطأ الأساسي، لقد أوقعت أكبر عدد من الضحايا»، في إشارةٍ إلى اتفاق السلام عام 1993.
واقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم مخيم جنين عند الساعة 3.30 فجرًا، مصطحبةً جرافاتٍ لتدمير البنية التحتية في المخيم وتخرّبت ممتلكات المواطنين.
ونشر الاحتلال قنّاصة على سطوح عدد من الأبنية المرتفعة، وفرض حصارًا على عددٍ من الأحياء.



















