كشف مصدر داخل النادي الأهلي في تصريحات خاصة لموقع «الحرية» أن الإدارة حددت المقابل المادي المطلوب للموافقة على رحيل لاعب الوسط إمام عاشور، مشترطةً الحصول على 10 ملايين دولار ليكون أغلى صفقة بيع في تاريخ النادي، مع تحديد فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير 2026 موعدًا محتملاً لإتمام أي انتقال.
مطالب مالية تثير التوتر بين اللاعب والإدارة
أوضح المصدر أن هناك حالة من التوتر بين اللاعب وإدارة النادي بسبب مطالبة إمام عاشور برفع قيمة عقده على غرار زميليه أحمد سيد زيزو ومحمود حسن، وهو ما قوبل بالرفض.
وبحسب المصدر، تعاقد عاشور مع وكيل اللاعبين آدم وطني رغم تحذيرات النادي من التعامل معه، حيث بدأ اللاعب من خلال وكيله البحث عن عروض احترافية خارجية، في خطوة اعتبرتها الإدارة تحديًا واضحًا لقراراتها.
تصريحات مهيب عبد الهادي تعزز شائعات الرحيل
من جانبه، كشف الإعلامي مهيب عبد الهادي عبر برنامجه «اللعيب» على قناة MBC مصر عن تطورات جديدة في موقف اللاعب، مؤكدًا أن عاشور أصبح مصممًا على الرحيل في الفترة المقبلة.
وأشار مهيب إلى غياب أي توضيح رسمي من اللاعب عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي مثل «تويتر» و«فيسبوك»، وهو ما اعتبره مؤشرًا إضافيًا على صحة هذه الأنباء.
أزمات تضغط على القلعة الحمراء
تأتي هذه التطورات في ظل أزمات متتالية يواجهها الأهلي، أبرزها تراجع النتائج وتراجع مركز الفريق إلى منتصف جدول الدوري المصري، إلى جانب الأزمة المالية التي دفعت الإدارة إلى تجميد مستحقات اللاعبين، ما خلق حالة من الغضب داخل غرفة الملابس وزاد من حدة التوتر المحيط بالفريق.





















