افتتاح المتحف المصري الكبير لم يكن حدثًا أثريًا فحسب، بل تحوّل إلى مناسبة وطنية ضخمة جمعت المصريين على شعورٍ واحد بالفخر والاعتزاز، ومع بدء فعاليات الافتتاح، تفاعل نجوم الفن مع هذا الحدث العالمي، وحرصوا على توجيه رسائل تهنئة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن هذا الصرح العظيم يمثل وجه مصر المشرق أمام العالم.
فمن سميرة أحمد التي اعتبرته “هدية مصر للعالم”، إلى بسمة التي رأت فيه وسيلة لإحياء فضول الأجيال الجديدة تجاه الحضارة، مرورًا بأحمد حلمي الذي شارك بصوته في تجربة الواقع المدمج داخل المتحف، كانت كلمات الفنانين تعبيرًا صادقًا عن الفخر والفرحة، لتتحول صفحاتهم إلى لوحة حب مصرية خالصة.
نجوم الفن يحتفلون بـ«افتتاح المتحف المصري الكبير» بطريقتهم الخاصة
حرصت الفنانة القديرة سميرة أحمد على توجيه رسالة مؤثرة للمصريين في هذا اليوم التاريخي، إذ عبّرت خلال مداخلة هاتفية مع برنامج صباح البلد عن سعادتها البالغة بافتتاح المتحف، مؤكدة أن هذا اليوم “ليس لمصر فقط، بل للعالم بأسره”.
وقالت سميرة أحمد: «إن شاء الله يكون يوم سعيد على مصر والعالم كله، وأنا قاعدة قدام التلفزيون مستنية الافتتاح من دلوقتي وسعيدة جدًا بكل ما يحدث».
وأشارت الفنانة الكبيرة إلى أهمية الفن في الترويج للحضارة المصرية، موضحة أن الأعمال الفنية التاريخية كانت دائمًا قوة ناعمة تعرّف العالم بعظمة المصريين القدماء، مضيفة: «قدمت أعمالًا أعتز بها، مثل فيلم الشيماء وابن كليوباترا، وهما الأقرب إلى قلبي، لأنهما أبرزَا جانبًا من تاريخ مصر الذي نفتخر به جميعًا».
وأكدت سميرة أحمد أن افتتاح المتحف المصري الكبير هو “يوم سيظل محفورًا في الذاكرة”، معتبرة أن مصر تهدي العالم اليوم أعظم متحف في التاريخ الحديث، يجمع بين الحاضر والماضي في لوحة واحدة.

بسمة: «افتتاح المتحف المصري الكبير» حافز للعائلات لزيارة الآثار
من جانبها، عبّرت الفنانة بسمة عن أمنيتها في أن يسهم افتتاح المتحف المصري الكبير في تشجيع العائلات المصرية على زيارة المتاحف والاهتمام بالتاريخ، مؤكدة أن الفن له دور كبير في تبسيط المعلومة التاريخية للأجيال الجديدة.
وقالت خلال مداخلتها مع الإعلامية حياة مقطوف في برنامج صباح البلد: «الأعمال الفنية التاريخية تزرع الفضول والمعرفة لدى الشباب، لأن الفن مش كتاب تاريخ، لكنه يخلّي الناس تحب تعرف وتدور وتهتم أكتر بحضارتها».
وأضافت أن الأطفال كثيرًا ما يكونون سببًا في اهتمام أسرهم بالمتاحف، لأنهم يمتلكون فضولًا طبيعيًا تجاه كل ما يخص الحضارة المصرية القديمة، متمنية أن يتحول المتحف إلى مقصدٍ دائم للعائلات.
واختتمت حديثها قائلة: «أسرتي كانت بتتابع مراحل إنشاء المتحف يوم بيوم، وافتتاحه النهارده لحظة تاريخية بنعيشها كلنا بفخر».
أحمد حلمي يشارك بصوته في تجربة «الواقع المدمج» داخل المتحف
الفنان أحمد حلمي كان من أوائل النجوم الذين شاركوا بشكل مباشر في تجربة المتحف المصري الكبير، حيث أعلن عبر حسابه على “إنستجرام” عن مشاركته بصوته في تجربة “الواقع المدمج” الجديدة التي تتيح للزوار عيش لحظات من التاريخ بطريقة تفاعلية فريدة.
وكتب حلمي قائلًا: «شرفت إني أكون جزءًا من مشروع المتحف المصري الكبير. شاركت بصوتي في تجربة الواقع المدمج اللي بتخلي الزوار يعيشوا التاريخ بشكل عمرهم ما شافوه قبل كده. المتحف ده مش مجرد مكان بيعرض آثار، ده حكاية بلد عمرها آلاف السنين».
كلمات حلمي حازت على تفاعلٍ كبير من جمهوره، الذين أعربوا عن فخرهم بمشاركته في حدث بهذا الحجم، مؤكدين أن المتحف يمثل نقطة تحول في عرض تاريخ مصر بطريقة حديثة تواكب العالم.
أشرف عبد الباقي ولوسي وهاجر الشرنوبي: فخر وسعادة بالمتحف العظيم
كما كتب الفنان أشرف عبد الباقي عبر صفحته الرسمية: «مبروك لمصر افتتاح المتحف المصري الكبير»، في رسالة مقتضبة لكنها معبّرة عن مشاعر الفخر التي يتشاركها كل مصري.
أما الفنانة لوسي، فقد قالت في منشور لها: «شرف كبير جداً لمصر… فخورة إني مصرية».
وعبّرت الفنانة هاجر الشرنوبي عن حماسها بطريقتها الخاصة، إذ نشرت صورًا لها بتصميم فرعوني بتقنية الذكاء الاصطناعي وكتبت تعليقًا موجزًا: «المتحف المصري الكبير».
بينما كتب الفنان محمد جمعة منشورًا قال فيه: «مش محتاج أعمل صورة بالذكاء الاصطناعي، إحنا الصورة اللي الكل بيحاول يقلدها».
لتتحول مواقع التواصل إلى مساحة واسعة من التعبير عن الفخر والانتماء، إذ اكتفى بعض النجوم بالصور، لكن الرسالة كانت واحدة: حب مصر وحضارتها الخالدة.

افتتاح المتحف المصري الكبير.. حدث يوحّد المصريين في لحظة فخر نادرة
مع كل هذه التفاعلات، بدا واضحًا أن افتتاح المتحف المصري الكبير تجاوز كونه مناسبة رسمية ليصبح لحظة وجدانية للمصريين في الداخل والخارج.
فالمتحف الذي طال انتظاره على مدار سنوات، أصبح اليوم رمزًا للنهضة الثقافية والإنجاز الوطني الذي تتحدث عنه كل وسائل الإعلام العالمية.
ويؤكد الفنانون، من خلال رسائلهم، أن دور الفن لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يمتد ليكون جسرًا بين الماضي والمستقبل، وأن مصر، بحضارتها الممتدة آلاف السنين، ما زالت قادرة على إبهار العالم في كل مرة.
في النهاية، يبقى افتتاح المتحف المصري الكبير حدثًا يتجاوز الزمان والمكان، جمع في لحظةٍ واحدة بين التاريخ والفن والوطن، وأعاد إلى الواجهة روح الانتماء التي لا تعرف حدودًا، لتثبت مصر من جديد أنها بلد الحضارة والخلود.
نرشح لك: عودة شريهان الكبرى.. من شاشة الفوازير إلى خشبة التاريخ في المتحف المصري الكبير
السيسي يرحب بضيوف مصر في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير: «استمتعوا بوقتكم بين رحاب الماضي والحاضر»





















