تعرض دونالد ترامب الرئيس الأمريكي السابق، أمس السبت 13 يوليو، لمحاولة اغتيال، بعد إطلاق نار عليه أثناء تجمع انتخابي له في ولاية بنسلفانيا، مما أدى إلى إصابته في أذنه ومقتل شخص آخر كان بجواره، وإصابة أخر.


هل اغتيال ترامب حادث مدبر؟
وبعد انتشار مقطع فيديو اغتيال دونالد ترامب، بدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي يتداولون أنباء تُفيد بأن عملية اغتيال الرئيس الأمريكي السابق ما هي إلا حادث مدبر، نظرًا لعدم تحرك الجمهور خلفه وقت إصابته.
وجاءت تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي كالتالي: «يا رجال ورب محمد طلعت مسرحيه شوفو احد الشهود طلع فظحهم الان انزل مقطعه وترجم بختصار مو قال الله يلعن الأصفر طلع مو بسيط»، و«فلم يعني كل هذي الطلقات ماصوبته ههههه».

فيما علق آخر قائلًا: «الأمريكيون إذا أرادوا اغتيال شخصية عربية أو مسلمة ( إرهابية ) لا يخطئون أبدا و لو باستعمال درون مزودة بصوا يخ ذكية و يتعرفون عليه من بين الآلاف من الناس عن طريق البصمة الصوتية أو هفوات أخرى …..لكن ترامب موجود أمامهم فكيف لا يقتلونه …؟؟!!!!».
ترامب يتعرض لمحاولة اغتيال فاشلة.. و«السيسي» يدين الحادث

وكتب آخر: «شيء غريب بعد عملية اطلاق النار..الامريكان جالسين وبشاهدو كيف بسعفو ترامب لم يغادر اي شخص مكانه…كأنه عرض مسرحية او فيلم هوليوود..!!!!!!!»، بينما علق آخر قائلّا: «هاي تمثيلية من ترامب..لان كان في قناصين عندو..متجهين بنفس الاتجاه».


بينما قال ناشط آخر: «معقول الرصاصة اصابت أذنه ولم يتأذي اي من الجمهور الجالس خلفه حين أكملت الرصاصة طريقها !!!!».

توماس ماثيو كروكس.. الشاب العشريني الذي أطلق النار على ترامب
وبعد ساعات قليلة، من وقوع الحادث، أعلنت شبكة سي إن إن، أن مُطلق النار في التجمع الانتخابي للرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب في ولاية بنسلفانيا، تم تحييده وفقًا لمصادر متعددة لإنفاذ القانون، وهو يدعى توماس ماثيو كروكس ويبلغ من العمر 20 عامًا من ولاية بنسلفانيا.























