أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن انتشار جدري القرود في إفريقيا أصبح الآن حالة صحية طارئة على مستوى العالم، وهو أعلى مستوى تحذير يمكن أن تطلقه الهيئة، مشيرة إلى أن تفشي المرض في إفريقيا يثير قلقا دوليا، بعد انتشاره من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى دول مجاورة كبوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا.
ورصدت الصحة العالمية تسجيل 27 ألف إصابة وأكثر من 1100 وفاة، معظمها بين الأطفال، في الكونغو منذ بدء تفشي المرض في يناير 2023، مؤكدة أن الفيروس تم اكتشافه عام 1958 في الدنمارك لدى قردة استخدموا في الأبحاث، وانتقل أول مرة للبشر عام 1970 في جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وفى ذات السياق أكدت الدكتورة عفاف المصري، استشاري الأمراض الجلدية، أن الدواء المستخدم في آخر تفشي عالمي لجدري القرود في 2022-2023 ليس فعالا ضد الفيروس الحالي الأكثر حدة، والذي ينتشر بسرعة في إفريقيا، مشيرة الى أن الدواء المضاد للفيروسات، تيكوفيريمات، لم يقلل من مدة المرض بين الأطفال والبالغين المصابين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وفقا للنتائج الأولية لتجربة أجراها باحثون في جمهورية الكونغو الديمقراطية والولايات المتحدة.
وأضافت استشارى الأمراض الجلدية، أن هناك نوعان فرعيان للفيروس، السلالة 1 الأكثر فتكا والمنتشرة في حوض الكونغو في وسط إفريقيا، والسلالة 2 المتفشية في غرب إفريقيا التي تسببت في تفشي عالمي في 2022، موضحة أن السلالة 1 تؤثر على الأطفال.





















