كلف رجب طيب اردوغان، الرئيس التركي وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بالاجتماع مع الرئيس السوري بشار الأسد للبدء في استعادة العلاقات التركية السورية خلال الفترة المقبلة.
وأشار اردوغان إلى أن “التنظيمات الإرهابية في سوريا وغيرها من الدول ستبذل قصارى جهدها لتسميم هذا المسار، وستخطط لاستفزازات وحياكة الألاعيب، ولكننا ندرك كل ذلك جيدًا ومستعدون لمواجهتها”. وأضاف: “ننتظر من كل من يدعم السلام أن يدعم دعوتنا التاريخية هذه”.
وذكرت وكالة الأناضول أن اردوغان وجه دعوة رسمية للأسد إما للحضور إلى تركيا، أو لعقد اجتماع في دولة ثالثة لم يتم تحديدها. تأتي هذه الخطوة بعد أكثر من 13 سنة من القطيعة التي بدأت مع اندلاع الثورة في سوريا، تلتها توترات شديدة بين أنقرة ودمشق، بلغت حد مطالبة تركيا بتنحية بشار الأسد عن الحكم.
من جانب آخر، قال الرئيس التركي في مؤتمر صحفي خلال قمة الناتو إنه من غير الممكن أن تواصل الحكومة الإسرائيلية شراكتها مع حلف شمال الأطلسي. وأضاف أنه حتى يتم تحقيق سلام شامل ومستدام في فلسطين، فإن تركيا لن توافق على أي محاولات للتعاون مع إسرائيل داخل الحلف.
وأكد أردوغان أن تركيا تواصل جهودها الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية. وفيما يخص سعي تركيا للانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، قال: “هدفنا أن نصبح عضواً دائماً في المنظمة وليس عضواً مراقباً”.
وشدد أردوغان على أنه لا يمكن استمرار علاقة الشراكة بين حلف الناتو والإدارة الإسرائيلية التي تنتهك القيم الأساسية للتحالف. وأعرب عن سعادته بزيادة عدد الدول التي تعترف بفلسطين رغم كل الضغوط ومحاولات الترهيب، مجدداً استعداد تركيا لاتخاذ أي مبادرة، بما في ذلك الضمانة لإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة ثم إحلال السلام الدائم.
ودعا أردوغان جميع الحلفاء إلى زيادة الضغط على إدارة نتنياهو لضمان وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع إلى شعب غزة الذي يعاني من المجاعة منذ تسعة أشهر.





















