شهدت مدينة نيويورك أجواء احتفالية عقب إعلان فوز زهران ممداني بمنصب عمدة المدينة، ليصبح بذلك أول مسلم وأول أمريكي من أصول جنوب آسيوية يتولى هذا المنصب في تاريخها، بعد انتخابات مثيرة اتسمت بمنافسة قوية مع المرشح الديمقراطي أندرو كومو.
احتفالات ودعم من الجالية اليهودية
وأظهرت مقاطع مصوّرة تداولتها وسائل إعلام أميركية ظهور ممداني بصحبة مجموعة من القيادات اليهودية في نيويورك خلال احتفال رمزي نظّمته مجموعات يهودية مؤيدة له.
وقال أحدهم عن ممداني: “والدته كانت يهودية وجدته كانت يهودية”.
وأضاف مازحًا: “قد نكتشف قريبًا أنه يهودي أيضًا”، في مشهد يعكس حجم التنوع والتقاطع داخل القاعدة الداعمة له.
الجالية اليهودية قوة انتخابية مؤثرة
ويُقدّر عدد اليهود المقيمين في نيويورك بنحو مليون ونصف المليون نسمة، وهو ما يجعلهم من أبرز الكتل التصويتية تأثيرًا في المدينة، وقد شكّل كثيرون منهم قاعدة داعمة لحملته الانتخابية التي ركّزت على قضايا العدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر وتحسين الخدمات العامة.
ممداني.. وجه تقدمي وصوت الأقليات
ويُعد ممداني صاحب الـ34 عامًا من الوجوه التقدمية داخل الحزب الديمقراطي، وسبق أن شغل عضوية مجلس ولاية نيويورك، واشتهر بمواقفه الداعمة لحقوق الأقليات والمهاجرين.
وقد حقّق فوزه بفضل تحالف متنوّع من الشباب والأقليات الدينية والعرقية، في مشهد سياسي يجسد روح التعددية التي تتميز بها نيويورك.
مرحلة جديدة في إدارة نيويورك
ومن المقرر أن يتسلم ممداني مهام منصبه رسميًا مطلع يناير المقبل، ليبدأ مرحلة جديدة في إدارة المدينة الأكثر تنوعًا في الولايات المتحدة، وسط آمال بأن يعكس عهده طابعًا أكثر انفتاحًا وعدالة اجتماعية.
اقرأ أيضًا: عمرو الشوبكي: فوز زهران ممداني كشف حدود انفتاح المنظومة السياسية والإعلامية على الأصوات اليسارية الجديدة





















