تقدمت الكاتبة الصحفية إيمان عوف بأوراق ترشحها لعضوية مجلس نقابة الصحفيين 2025، المقرر انطلاقها في مارس المقبل تحت السن.
وكانت قد أعلنت الكاتبة الصحفية إيمان عوف عن ترشحها لعضوية مجلس نقابة الصحفيين 2025، المقرر انطلاقها في مارس المقبل تحت السن.
وقالت عوف في منشور عبر صفحتها الشخصية على «فيسبوك»: «الزميلات والزملاء الأعزاء، منذ اللحظة التي خطوت فيها أولى خطواتي في عالم الصحافة، كانت نقابة الصحفيين هي البيت الذي احتضنني، والمدرسة التي علمتني أن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل رسالة ومسؤولية ونضال مستمر من أجل الحقيقة».

وأضافت أنه «في هذا البيت، تعلمت أن الصحفي هو خط الدفاع الأول عن الحق، لكني رأيت أيضًا كيف تُهدر حقوقه في مواجهة تحديات اقتصادية ومهنية متواصلة».
وتابعت «لقد عايشت معاناة زملائي وزميلاتي عن قرب، وشهدت على الأزمات التي يواجهها الصحفيون يومًا بعد يوم: من تدني الأجور وتأخر المستحقات، إلى الفصل التعسفي الذي يهدد مستقبل المئات دون أي ضمانات حقيقية».
واستطردت: «إلى جانب ذلك، تشهد بيئة العمل الصحفية تدهورًا ملحوظًا في الاستقرار والأمان المهني، مما يجعل تحقيق حياة كريمة حلمًا صعب المنال للعديد من الصحفيين والصحفيات، الذين يقاومون الغلاء وضعف الرواتب وسط غياب الإجراءات الفعالة لحماية حقوقهم، ولا يمكن أن نغفل عن الصحفيات اللاتي يواجهن تحديات أكبر، مثل غياب تكافؤ الفرص، والتمييز في بيئة العمل، والضغوط المجتمعية التي تعرقل مسيرتهن. إن أي إصلاح حقيقي لنقابة الصحفيين يجب أن يضع قضية المساواة والعدالة المهنية في صدارة أولوياته».
وأكملت:«لذا، أعلن اليوم ترشحي لعضوية مجلس نقابة الصحفيين، إيمانًا بضرورة أن تكون النقابة درعًا يحمي الصحفيين والصحفيات، ويدًا تمتد لدعمهم في مواجهة التحديات.
وأوضحت: « برنامجي الانتخابي ليس مجرد وعود، بل التزام حقيقي بالعمل على:
رفع الحد الأدنى للأجور لضمان حياة كريمة للصحفيين.
تعزيز الحماية الاجتماعية والصحية عبر تطوير منظومة التأمين الصحي وتوسيع خدماتها.
التصدي للفصل التعسفي وضمان توفير عقود عمل عادلة تضمن حقوق الصحفيين.
دعم الصحفيات في مواجهة التمييز وتوفير بيئة عمل آمنة وعادلة.
تفعيل صندوق الطوارئ والحالات الحرجة لمساندة الزملاء في الأزمات.
الدفاع عن حرية الصحافة والتصدي لأي انتهاكات يتعرض لها الصحفيون أثناء أداء عملهم.
توفير برامج تدريب وتأهيل تواكب تطورات الإعلام وتضمن امتلاك الصحفيين والصحفيات أحدث الأدوات المهنية.

وأضافات: “الزميلات والزملاء، أؤمن دومَا أن النقابة القوية تبدأ من إرادة أعضائها، فنحن معًا قادرون على تغيير هذا الواقع، واستعادة حقوقنا، والدفاع عن مهنتنا، وحماية مستقبل الصحافة في مصر”.
وتابعت: «لذا أدعوكم أن تجعلوا صوتكم حاضرًا في هذه الانتخابات، وأن تختاروا من ترونه قادرًا على تمثيلكم بصدق وإخلاص، من يحمل همومكم ويسعى بجدية لإيجاد حلول حقيقية لها».
واختتمت: «معًا، من أجل نقابة تدافع عن الصحفيين والصحفيات، تحمي المهنة، تصون الحقوق، وتعيد الاعتبار لكل من يحمل القلم ويحلم بصحافة حرة ومستقلة».






















