قال الكاتب الصحفي أحمد الطاهري إن الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين في انتخابات 2025 شهدت حضورًا غير مسبوق، وهو ما يُعد الحضور الأكبر في تاريخ النقابة، ويعكس بوضوح وعي الصحفيين بأهمية الفصل بين العمل النقابي والانتماءات السياسية.
سرعة إقرار القرارات تعكس وحدة الصحفيين
وأضاف الطاهري أن ما جرى في الانتخابات كان تعبيرًا عن دعم صريح للعمل النقابي بعيدًا عن الحسابات السياسية، وهو ما ظهر في سرعة إقرار التوصيات والقرارات من قبل نحو 6 آلاف مشارك، والتي تم اعتمادها في أقل من نصف ساعة، رغم تضمنها بعض الرسائل السياسية الإقليمية.
التجربة الانتخابية لسلامة وميري تعكس العديد من التحولات داخل الصحافة القومية
وأشار إلى أن نتائج انتخابات منصب النقيب كشفت عن توازن في الأصوات بين عبد المحسن سلامة وخالد ميري، حيث تراوحت الأصوات بين 2200 و2500، معظمها من الصحف القومية، وهو ما يعكس تحولًا في واقع هذه المؤسسات الصحفية التي غاب عنها العنصر الشبابي، ولم تشهد تعيينات جديدة منذ عام 2013، مما جعل العديد من الصحفيين يعتبرون أنفسهم جزءًا من الجيل الوسط.
وفيما يتعلق بمقارنة نتائج انتخابات 2023 و2025، أكد الطاهري أن زيادة المشاركة في الانتخابات الأخيرة كانت واضحة، بالإضافة إلى نجاح خالد البلشي في كسب ثقة شريحة أوسع من الجمعية العمومية، مما يشير إلى أن التصويت كان نقابيًا بامتياز، ولم يكن محكومًا بحسابات سياسية أو رغبة في العقاب.



















