في مغرب اليوم العاشر من رمضان المبارك يهل علينا قارئ قرآن المغرب إمام المنشدين الذي أوتى البصيرة الشيخ« على محمود » والذي قال عنه أحد شيوخ الأزهر الشريف إن صوته أحد أسباب توقف حركة المرور في الفضاء ولد في 6 فبراير 1880 وتوفي في 21 ديسمبر 1946 .
نشأ في حارة درب الحجازي الكائنة في حي الحسين بالقاهرة، وأصيب بحادث في طفولته نتج عنه فقده للبصر في عينيه الإثنين.
التحق بكتاب مسجد فاطمة أم الغلام بالجمالية وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ أبو هاشم الشبراوي، كما تعلم التجويد والقراءات على يد الشيخ مبروك حسنين، وكان يؤذن كل جمعة في مسجد الحسين كل مرة بمقام موسيقي لا يكرره إلا بعد سنة.
تعلم التلحين على يد إبراهيم المغربي أحد علماء الأزهر والمقامات ووصفه المعاصرين له بأن صوته كان يحوي كل الآلات الموسيقية فتميز في تلاوة القرآن والإنشاد ، كما تعلم على يد محمد عبد الرحيم المسلوب وتعلم الموسيقى التركي أيضاً على يد الشيخ التركي عثمان الموصلي ، قراءته كانت قليلة ونادرة ولكنه ظل منشد مصر الأول الذي ابتكر أساليب وأنغام جعلته منه مرجع و موسوعة وتتلمذ على يده كلا من عبد الوهاب وأم كلثوم وأسمهان ودرويش الحريري شيخ المشايخ.
علاقته بالإذاعة
جمعه بين الإنشاد والقراءة كان عائق بالنسبة له عندما أراد الالتحاق بالإذاعة المصرية فكان قرار لجنة الاستماع بها بأنه لا يجوز الجمع بين القراءة والإنشاد ،ومن أعماله المحدودة من التسجيلات القرآنية في مكتبة الإذاعة المصرية تسجيلات للسور الآتية، الأنفال يوسف الكهف مريم الأنبياء القيامة وقصار السور.
وكان للأناشيد والموشحات والأغاني نصيب فترك لنا أشرق فيومك ساطع بسام ،أدخل على قلبي المسرة والفرح
ته دلالا فأنت أهل لذاكا ،خلياني ولوعتي وغرامي ،السعد أقبل ،
هتف الطير بتحلال الصبا ،أهلاً بغزال ،
أنعم بوصلك ،سل يا أخا البدر ،يا نسيم الصبا ،فيا جيرة الشعب اليماني طلع البدر علينا ،شكوت لخاله لما جفاني ،
وبعض التواشيح الأخرى، بعضها مطبوع على شرائط شركة «صوت القاهرة».



















