شهدت منتجات الادخار بالعملات الأجنبية، وعلى رأسها الدولار، إقبالًا ملحوظًا من العملاء، خاصة الأفراد، خلال النصف الأول من العام الحالي، في ظل تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه واستمرار معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة.
الدولار يجذب مدخرات الأفراد بعيدًا عن تآكل العائد الحقيقي
وقالت مصادر مصرفية لـ«العربية Business» إن ارتفاع التضخم وتحركات سعر الصرف ضغطا على العوائد الحقيقية لأدوات الادخار بالجنيه، ما دفع شريحة من العملاء إلى زيادة توجهها نحو المنتجات الادخارية المقومة بالعملات الأجنبية، باعتبارها وسيلة للحفاظ على قيمة المدخرات.
وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري، ارتفاع إجمالي أرصدة الودائع غير الحكومية بالعملات الأجنبية لدى البنوك بنحو 3 مليارات دولار خلال النصف الأول من العام، لتصل إلى نحو 66.2 مليار دولار بنهاية يونيو، مقابل 63.3 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2025.
وجاءت الزيادة، مدفوعة بشكل رئيسي بنمو مدخرات الأفراد بالعملات الأجنبية، خاصة الشهادات والودائع لأجل، التي ارتفعت أرصدتها بأكثر من مليار دولار خلال الفترة نفسها، لتسجل نحو 34.8 مليار دولار بنهاية يونيو.
وتعكس هذه التحركات تغيرا في تفضيلات شريحة من المدخرين، مع اتجاههم إلى تنويع مدخراتهم بين الجنيه والعملات الأجنبية في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتحركات سوق الصرف.
اقرا ايضا: سعر الدولار في البنوك اليوم 7 مايو يتراجع بقوة.. والعملات الأجنبية تقترب من مستوى جديد





















