دعا الإعلامي مصطفى بكري إلى عقد قمة عربية طارئة لبحث التحديات التي تواجه المملكة العربية السعودية، مؤكدًا ضرورة تنسيق المواقف العربية وتعزيز التضامن المشترك في مواجهة التطورات الإقليمية المتصاعدة.
وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أن تداعيات التهديدات التي تتعرض لها السعودية لا تقتصر على الأوضاع الأمنية والعسكرية، وإنما تمتد لتشمل قطاعات الاقتصاد والاستثمار والسياحة، فضلًا عن المنشآت الحيوية، وهو ما قد يؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
وأشار إلى أن التطورات الأمنية في اليمن تكتسب أهمية استراتيجية كبيرة، في ظل موقعه الجغرافي القريب من البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وما يمثله ذلك من ارتباط وثيق بأمن الملاحة البحرية وحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وشدد الإعلامي مصطفى بكري على أهمية مساندة السعودية في مواجهة التحديات الراهنة، محذرًا من التعامل مع ما تتعرض له المملكة باعتباره أمرًا بعيدًا عن بقية الدول العربية، في ظل انعكاساته المحتملة على الأمن والاستقرار الإقليميين.
ولفت إلى وجود أطراف تتعامل، بحسب وصفه، بشماتة مع التطورات التي تواجه السعودية، مؤكدًا ضرورة أن يكون هناك موقف عربي واضح إزاء هذه التحديات، بما يعكس وحدة المصالح والمصير المشترك بين الدول العربية.
كما أشار بكري إلى موقف المملكة من التطبيع ودعمها للشرعية في اليمن، معتبرًا أن هذه الملفات تستحق أن تكون حاضرة عند بحث سبل تعزيز التعاون والتضامن العربي.
واختتم دعوته بالتأكيد على ضرورة التحرك لعقد قمة عربية طارئة، تتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية وتبحث آليات تنسيق المواقف بين الدول العربية، بما يدعم أمن السعودية ويسهم في الحفاظ على استقرار المنطقة.






















