كتبت.. رقية ربيع
حذر الإعلامي إبراهيم عيسى من التداعيات المستقبلية لغياب الكوادر والقيادات السياسية ذات التأثير الجماهيري في مصر، مؤكداً أن خلو المشهد السياسي من شخصيات قادرة على مخاطبة الشارع والقيادة يمثل خطورة كبيرة على استقرار البلاد، لا سيما في أوقات الأزمات والغضب الشعبي.
التكنوقراط وغياب المصدات السياسية
وأوضح عيسى في مقطع عبر صفحته أن اعتماد المشهد التنفيذي على “التكنوقراط” وتهميش العمل السياسي قد يمنح أجهزة الدولة شعورًا مؤقتًا بالاستقرار والأمان، إلا أنه يجرّدها من “المصدات السياسية” الحقيقية ومن وجود شخصيات سياسية يمكن اللجوء إليها للحوار وتهدئة الشارع حال وقوع أي احتقان اجتماعي أو اقتصادي.
اتساع الفجوة بين الأجيال
وأشار إلى أن الفجوة بين الأجيال في مصر تتسع بشكل ملحوظ، موضحاً أن هناك نحو 30 مليون شاب وطالب في مختلف المراحل التعليمية لا يتذكرون أحداث عامي 2011 و2013.مما يعني أن الوجوه والرموز السياسية القديمة تجاوزها الزمن ولم يعد لها أي تأثير يُذكر على الأجيال الجديدة.
انتقادات لواقع الأحزاب الحالية
وانتقد عيسى حالة الضعف والركود التي تعاني منها الأحزاب الحالية، واصفاً إياها بالشكلية، لافتاً إلى أن انحصار الشباب في منصات التواصل الاجتماعي امتص طاقاتهم في سجالات افتراضية دون أن يُفرز قيادات ميدانية حقيقية تمتلك الكاريزما والرؤية.
دعوة لتشكيل أجيال سياسية جديدة
واختتم عيسى حديثه بالتشديد على ضرورة فتح المجال لتشكل أجيال سياسية جديدة في صفوف الحكم والمعارضة على حد سواء، مؤكداً أن صمت المواطنين تحت الضغوط الاقتصادية لا يعني قبولاً، وأن بناء مجتمع قوي يتطلب وجود “أعمدة سياسية” قادرة على ضبط إيقاع المشهد والحفاظ على المستقبل.






















