شن الإعلامي إبراهيم عيسى هجوما حادا على التيارات السلفية والمتشددة، مستنكرا حالة الجدل السنوي المصاحبة لتهنئة الأقباط بأعيادهم.
احتفالات عيد الميلاد المجيد
وأكد عيسى في حلقته الأخيرة عبر قناته على “يوتيوب”، أن الأقباط “لا ينتظرون تهنئة من متطرف ولا يحتاجون لفتوى من أحد”، معتبراً أن مجرد طرح فكرة “جواز التهنئة” للبحث الشرعي يمثل ضربة لقلب مفهوم المواطنة والدستور المصري.
الفكر السلفي
وأوضح عيسى، أن الفكر السلفي يحاول تكريس حالة من الاستعلاء الطائفي، واصفاً إياهم بالمنعزلين عن واقع الوجدان المصري الذي تأسس على وحدة وطنية صلبة منذ ثورة 1919. كما انتقد الجهات الرسمية التي تصدر فتاوى دورية تبيح التهنئة، معتبرا أن هذا الإجراء -رغم حسن نية أصحابه يكرر نفس خطأ السلفيين بإدخال الدين في علاقة المواطنة التي يجب أن تكون مدنية بحتة.
الثقافة القبطية
واختتم عيسى حديثه بالتأكيد على أن مصر هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي ظلت موحدة جغرافيا وشعبيا منذ آلاف السنين، مشددا على أن الثقافة القبطية هي الميراث المباشر للحضارة المصرية القديمة، وأن محاولات سلفنة المجتمع لن تنجح في النيل من أعمدة الشخصية المصرية الراسخة.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/ot3



















