انتقد الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى غياب “الفلسفة الواضحة” وراء التعديل الوزاري الأخير، مشيراً إلى أن دمج وفصل الوزارات تم دون توضيح للأسباب.
وأوضح عيسى أن الحكومة ضربت بالتكليف الرئاسي الثامن عرض الحائط، والذي ينص على “تبصرة الرأي العام بالحقائق”، حيث تركت الشارع فريسة للشائعات والارتباك المعلوماتي.
كما تساءل عن جدوى اختيار وزراء “تكنوقراط” تحوم حولهم تساؤلات، مؤكداً أن المنصب العام يتطلب ثقة مطلقة تتجاوز مجرد البراءة القانونية.
ووصف عيسى حالة الارتباك الإداري في مصر بأنها “تسلية سياسية” غير محسوبة النتائج.
وأكد أن الشارع المصري في حالة نضج وتفهم تام لصعوبة الأوضاع الاقتصادية، لكنه يصطدم بقرارات حكومية تفتقر للشفافية.
وقال عيسى: “لا يوجد منافسون ولا يوجد جمهور يضغط، والملعب ممهد تماما للحكومة، ومع ذلك تصر على خلق مسارات للقلق والتشويش تضر بالاستقرار العام”.



















