شن الإعلامي إبراهيم عيسى هجوما حادا على فلسفة اختيار المحافظين في مصر، واصفا حركة المحافظين المرتقبة بأنها “لا ينتظرها أحد” لكونها تفتقر إلى الكفاءة الإدارية والسياسية، وتعتمد في المقام الأول على منطق “الولاء والثقة” بدلا من التخصص.
غياب الصلاحيات
وأكد عيسى في تصريحاته عبر قناته الرسمية على يوتيوب، أن المحافظ في مصر يفتقر إلى أي صلاحيات حقيقية، واصفا إياه بـ “المنفذ للتوجيهات” التي تأتي من السلطة المركزية، في ظل هيمنة مدير الأمن على مفاصل القرار الفعلي في المحافظات.
وأشار إلى أن المادة 175 من الدستور المصري، التي تنص على دعم اللامركزية، لا تزال “حبرا على ورق” منذ 11 عاما.
ظاهرة اللواء المحافظ
وانتقد عيسى بشدة استمرار الاعتماد على قيادات من الهيئات النظامية “جيش وشرطة” أو السلك القضائي لشغل منصب المحافظ، معتبرا أن هذه الوظيفة باتت تمنح كـ “مكافأة نهاية خدمة”.
















