وصف الإعلامي إبراهيم عيسى قرار وزارة الخزانة الأمريكية بتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية بأنه انتصار عظيم للدولة المصرية وللشعب الذي خرج في يونيو 2013 ليعلن للعالم حقيقة هذه الجماعة.
نقل المعركة من واشنطن إلى القاهرة
وأكد “عيسى”، في برنامجه المذاع عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن هذا القرار يحول الوعد الانتخابي للرئيس ترامب إلى واقع سياسي وقانوني يفرض إجراءات تنفيذية، مشيرا إلى أن المعركة التي خاضها المصريون في الخارج لإقناع دوائر الحكم الأمريكية قد أتت ثمارها.
وتساءل عيسى عن أسباب “التلكؤ” في حسم المعركة الفكرية داخل مصر، قائلا: “لماذا ننتصر على الإخوان في أمريكا ونخسر المعركة في القاهرة؟”، مشددا على أن مواجهة الجماعة لا تقتصر على الإجراءات الأمنية والقانونية فقط، بل تتطلب ثورة فكرية واجتثاثا للأفكار الإخوانية المتغلغلة في مفاصل المؤسسات والمجتمع.
نقد “المؤسسة الرسمية” وإجهاض التجديد
ووجه عيسى انتقادات حادة لما وصفه بمحاولات إجهاض مشروع تجديد الخطاب الديني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية، معتبرا أن مؤسسات الدولة تفرغ هذه الدعوات من مضمونها لصالح فكر مائع لا هو إصلاح ولا هو تجديد.
كما حذر من استمرار الابتزاز الإخواني والمزايدة الدينية عبر التحالف مع التيار السلفي، مؤكدا أن الدولة القوية لا يجب أن “تطبطب” على جماعة صنفها العالم كإرهابية.





















