أكد الإعلامي والناقد الرياضي إبراهيم المنيسي، مقدم برنامج «ملك وكتابة» على قناة الأهلي، أن تعيين الكابتن شوقي غريب مديرًا فنيًا للاتحاد المصري لكرة القدم يعد خطوة إيجابية، مشيرًا إلى أن هذا المنصب يتناسب مع خبراته المتراكمة أكثر من العودة لتدريب المنتخبات الوطنية، وعلى رأسها المنتخب الأولمبي.
وفي تصريحات خاصة لموقع «الحرية»، أوضح المنيسي أن شوقي غريب يمتلك سجلًا طويلًا من الخبرات التدريبية، خاصة مع المنتخبات الوطنية، حيث مر بتجارب عديدة حقق النجاح في بعضها، بينما لم يحالفه التوفيق في تجارب أخرى، وهو ما أكسبه خبرة كبيرة تؤهله للمساهمة في وضع رؤية فنية متكاملة لتطوير الكرة المصرية.
فرص حقيقية لتطوير قطاع الناشئين والارتقاء بمستوى المدربين
وأضاف أن المنصب الجديد يمنح شوقي غريب فرصة حقيقية للعمل على إعداد برامج جادة لتطوير المنتخبات الوطنية، خاصة في قطاع الناشئين، إلى جانب الارتقاء بمستوى المدربين وبناء منظومة فنية قادرة على صناعة أجيال جديدة تخدم الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة.
وأشار المنيسي إلى أن شوقي غريب يمتلك مشروعًا واضحًا وخطة عمل تستحق الدعم، معربًا عن أمله في أن توفر له إدارة الاتحاد كل الإمكانات والظروف المناسبة لتنفيذ هذا المشروع وتحقيق أهدافه، بعيدًا عن أي معوقات قد تؤثر على نجاح المهمة.
وفي الوقت نفسه، وجه المنيسي تحذيرًا من إسناد أي مهمة فنية أخرى إلى شوقي غريب بالتزامن مع منصبه الجديد، مؤكدًا أن الجمع بين إدارة الملف الفني للاتحاد وتدريب أحد المنتخبات، وعلى رأسها المنتخب الأولمبي، سيكون أمرًا غير صحي.
وأوضح أن تجربة الجمع بين منصبين سبق أن أثبتت عدم جدواها، مستشهدًا بما حدث مع الكابتن حلمي طولان عندما جمع بين رئاسة اللجنة الفنية والإشراف على المنتخب الثاني، وهي التجربة التي انتهت – بحسب وصفه – دون تحقيق النتائج المطلوبة، وسط غياب واضح للمحاسبة وتداخل المسؤوليات.
واختتم المنيسي تصريحاته بالتأكيد على أن شوقي غريب يملك فرصًا كبيرة للنجاح في منصبه الجديد، بشرط التفرغ الكامل للمهمة، قائلًا: “زواج المنصبين ضار يا كابتن شوقي… ويكفي واحدة.”





















