قال الكاتب الصحفي إبراهيم الدراوي، المتخصص في الشأن الفلسطيني الإسرائيلي، إنه بعد تعيين السنوار رئيس للمكتب السياسي لحركة حماس أعلن أنه يريد خوض صفقه التهدئة بشروط حركه حماس، وخاصة صفقه التبادل المقسمة لثلاث مراحل بضمانات التقارب الشديد بين القاهرة وحماس في هذا التوقيت وتحديدًا يحيى السنوار.
وأضاف الكاتب الصحفي إبراهيم الدراوي في تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن هناك حديث على أن هناك تواصل دائم بين يحي السنوار وبين القيادة المصرية، بالإضافة إلى أن هناك ايضًا حديث على أن السنوار شبه أعطى تفويضًا للقاهرة لأنها ستقود المرحلة المقبلة لصفقة التفاوض.
وأوضح «الدراوي» أن حركة حماس لم تعترض على ما توافق عليه القاهرة والوسطاء بشروط المقاومة الفلسطينية، بمعنى أن هناك اتصالات دائمه وهناك رسائل خطيه من السنوار للقاهرة، وايضًا هناك رسائل تواصل دائم بينه وبين جميع الوسطاء.
وأشار «الدراوي» إلى أن وفد حركه حماس يؤكد على أن يحيى السنوار مُنفتح على إنجاز هذه الصفقة بشروط يضمنها الوسطاء، وايضًا تضمنها الولايات المتحدة الأمريكية، موضحًا أنه على الجانب الإسرائيلي هناك أزمتين، أزمة بنيامين نتنياهو، وسموتز زونيافير، في أن نتنياهو لا يريد أن يكون هناك تنفيذ لبنود الصفقة لان تنفيذها سيكون نهايته.
أما عن الأمر التاني قال الكاتب الصحفي أنه يتمثل في الأزمه الداخلية، وتحديدًا وزير الدفاع الإسرائيلي الذي يُصر على أنه لابد من إنجاز هذه الصفقة، مُشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت أنها لن تثق في نتنياهو ووزراؤه،على الاطلاق.
وأكد على أن الضربة الايرانية التي مازالت موجودة وصداها موجود والرعب الاسرائيلي منها ما زال على جعبه الاستعداد، معتقدًا أنها تزعج إسرائيل حتى هذه اللحظة، كما أنها كلفتها الخسائر الماديه والخسائر النفسية في صفوف جيش الاحتلال الاسرائيلي وايضًا في صفوف الشعب الاسرائيلي.
وأوضح «الدراوي» أن يوم الخميس القادم إذا كانت الصفقة بالقاهرة، فمن الممكن أن يوجد جدية أو سرعة في التواصل مع قياده حركة حماس، وتحديدًا الداخل فلسطين وخاصة يحي السنوار، مُشيرًا إلى أن حركة حماس مقبلة على صفقه التبادل بشروط أن يخرج مروان البرغوثي واحمد سعدات ومجموعه من القادة الفلسطينية، مما يؤدي إلى تقريب لوجهات النظر.
واختتم «الدراوي» حديثة مؤكدًا أن الجميع ينتظر يوم الخميس المقبل، فإما أن يكون هناك تقارب وتنفيذ لبنود الصفقة أو يفشلها نتنياهو مره أخرى، موضحًا أن الولايات المتحدة الأمريكية مقبله في هذه المرة على أنها تريد إنجاز هذه الصفقة في ظل حكومة بايدن للولايات المتحدة، ونتنياهو ما زال يصر ويتلاعب ويريد أن ينجز هذه الصفقة في ظل وجود ترامب لعمل دعايه انتخابيه ضد حزب بايدن ومرشحيه، وأيضًا يقوم بعمل دعايه انتخابيه لترامب؛ لأنه المنقذ والمخلص للشعب الاسرائيلي واليهودي في الشرق الأوسط.




















