علق المهندس أحمد ماهر، مؤسس حركة 6 أبريل، على الجدل الدائر بشأن الشواطئ والمنتجعات، منتقدًا تراجع المساحات المفتوحة أمام المواطنين على السواحل، مؤكدًا أن البحر يجب أن يظل حقًا عامًا لجميع المواطنين، وليس مجرد مشروع استثماري.
وقال ماهر خلال منشور له عبر حسابه على “فيسبوك”، إنه شارك على مدار سنوات في تنظيم رحلات بالدراجات لمسافات طويلة، كانت تشمل زيارة عدد من المحافظات والمناطق الساحلية والأثرية، موضحًا أن هذه الرحلات كانت تجمع بين الرياضة والسفر وتنمية روح الاعتماد على النفس والعمل الجماعي لدى الشباب.
وأشار إلى أن رحلة العين السخنة كانت من أكثر الرحلات إقبالًا، لوجود شاطئ مفتوح يتيح للمشاركين الاستمتاع بالبحر بتكلفة بسيطة، قبل أن يتحول مع مرور الوقت إلى جزء من منتجع استثماري، لتتكرر التجربة نفسها في شواطئ أخرى.
وأوضح أن هذا الأمر أدى إلى ارتفاع تكلفة الرحلات بشكل كبير، إذ أصبح النزول إلى البحر يتطلب حجز “Day Use” داخل قرية أو منتجع، ما يضاعف الأعباء المالية، خاصة على الطلاب والشباب.
وأكد ماهر أنه لا يعارض الاستثمار، لكنه شدد على ضرورة التوازن بين التنمية الاستثمارية والحفاظ على مساحات عامة مفتوحة تتيح للمواطنين، خاصة محدودي ومتوسطي الدخل، الاستمتاع بالشواطئ دون تحمل رسوم مرتفعة.
واختتم مؤكدًا أن البحر ليس مجرد مشروع استثماري، بل هو أيضًا حق عام ومساحة إنسانية يجب أن تظل متاحة لجميع المواطنين.



















