تقدم النائب أيمن محسب بسؤال إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم بشأن تداعيات تطبيق مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية، خاصة بعد إضافة اللغة العربية والتاريخ إلى مجموع الشهادات الدولية، وما أثاره القرار من تساؤلات لدى أولياء الأمور حول آليات احتساب الدرجات وتأثيرها على فرص الالتحاق بالجامعات، إلى جانب الأعباء المالية الإضافية على الأسر.
محسب يطالب بتوضيح الموقف القانوني للقرار
وطالب محسب الحكومة بتوضيح الموقف القانوني والتنفيذي الحالي للقرار في ضوء أحكام القضاء والطعون المقدمة عليها، ووضع قواعد واضحة ومستقرة تحمي الطلاب، خاصة المقبلين على التخرج، مع ضمان عدم تحميل الأسر أي أعباء غير منضبطة.
أيمن محسب: تدريس مواد الهوية القومية مهم
واختتم محسب كلامه قائلًا إن تدريس مواد الهوية القومية أمر مهم، لكن تطبيقها يجب أن يتم وفق قواعد واضحة وعادلة ومستقرة، دون إرباك المسار التعليمي للطلاب أو التأثير على مستقبلهم الجامعي.
أقرأ أيضًا: هل تدخل مواد الهوية القومية ضمن المجموع؟.. التعليم تكشف الموعد والتفاصيل

















