تعقد في مدينة العلمين غدًا، الإثنين، قمة مصرية أردنية فلسطينية لمناقشة تطورات الأوضاع في القضية الفلسطينية، وعدد من القضايا على المستويات العربية والإقليمية والدولية.
وقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس والقيادي بحركة فتح، إن القمة تأتي لتنسيق الأمور خاصًة بعد قمة شرم الشيخ والتي كانت في 19 مارس الماضي، بحضور مصر والأردن وفلسطين وأمريكا وإسرائيل.
وأضاف «الرقب» في تصريحات خاصة لـ«الحرية»”هناك محاولات إسرائيلية لاحتلال المسجد الأقصى، وهجمات دائمة لإخراج الفلسطينيين من المنطقة، لذلك تحاول دول المنطقة إعادة الأوضاع لما كانت عليه حتي لا تصل الأمور إلى حائط سد وغياب للسلام”.
وأوضح «الرقب» أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول الضغط على السعودية لتوقيع التطبيع مع إسرائيل، وأن الجميع يحاول الوصول إلى حل وسط، وقمة غدًا بالعلمين تدور حول ذلك كمحاولة لإعادة استقرار الأوضاع.
وتابع «الرقب» “لن ينتج عن قمة غدًا مساعدات مالية ولكنها فقط مناقشة الرؤية للملف السياسي، والأمور في فلسطين أصبحت صعبة وتحتاج إلى قمة لتهدئة الأمور، ومصر من أكبر دول المنطقة، لذلك تحاول الوصول إلى حل، ووجود الأردن في القمة ضروري لأنها هي التي تشرف على المقدسات بفلسطين”.





















