تهدد قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ أيام بالهجوم على مدينة رفح الواقعة على الحدود المصرية، ويحذر العالم كله من هذه الخطوة وتبعاتها، وصرح نتنياهو صباح اليوم أن دخولهم إلى رفح هي ورقة النصر، وعدم الدخول هي هزيمة بمعنى آخر.
قال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن نتنياهو أعطى تعليمات للجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية هجومية على رفح ولم تنفذ، وهذا ليس من الطبيعي لجيش الاحتلال؟!، فهم لا يعترضون على أي مهمة ويلتزمون بالتنفيذ.
وأضاف «الرقب» في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: ما يقوله نتنياهو هو تلويح وتهديد من أجل تخفيض مطالب حماس، وهو لا يريد الحرب نهائيًا، لأن نهاية الحرب هي نهايته.
وأوضح أنه إذا كان ينوي ما يقول بالفعل فهذا يعني المزيد من المجازر لإخراج النازحين الذي يزيد عددهم عن المليون ونصف، وسيندفعوا تلقائيًا إلى الحدود المصرية، وهذا تنفيذ لمخطط نتنياهو من البداية.
وأكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس أن موقف مصر صلب، وأن تنفيذ هجوم رفح احتمال ضعيف، كما صرح الاحتلال أن تنفيذها قبل شهر أمر صعب ويمكن تأجيلها، وتصريحات نتنياهو مجرد أوراق ضغط.
وتابع «الرقب» أن ما يحدث هي مجرد مناورات والظروف لا تساعد أن تتحول الحرب إلى حرب واسعة، قد اشتباكات لكنها لا تتحول إلى حرب إسرائيلية مصرية، فهم يعلموا جيدًا صعوبة هذه الخطوة.
وأشار الأستاذ بجامعة القدس إلى أن الإعلام العبري يزعم أن مصر تطالب بدخول المساعدات دون تفتيشها، وأن ذلك يضر بإسرائيل، لكن مصر ملتزمة بالطريقة المتفق عليها لإدخال المساعدات، وهذا تحريض ضد مصر، وإن بدأ الاحتلال في حرب ستتعامل معه مصر بكل تأكيد.




















