أحد أعلام دولة التلاوة القرآنية والذي امتد أثره إلى العالم العربي والإسلامي ولد بقرية شبرا في 17 سبتمبر 1917 وتوفي 24 من نوفمبر عام 1980 وأول من رتل القرآن وسجله برواية حفص عن عاصم.
تنبأ والده بمستقبله الواعد مع القرآن وتفرده بالوقار وعذابة الصوت، حيث رأى عموده الفقري يتشكل ويتدلى عنقودا من العنب، والناس تأتي جماعات جماعات، يأكلون من العنقود، و لا ينفد منه شيء وعندما تكررت الرؤيا ذهب لأحد الشيوخ وقصها عليه.
فقام الشيخ بسؤاله إن كان له ذرية فأخبره أن لديه ابن يدعة محمود عمره عامان فنصحه الشيخ بأن يلحقه بالأزهر لأنه سيكون ذو شأن كبير .
وجعل الله رؤيته حق وأصبح أفضل قراء القرآن الكريم وأتقنهم وكان القبلة الأولى لأهل الله وخاصته من حفاظ القرآن الكريم.
وقد احتفى مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي عندما علموا أن قارئ قرآن المغرب اليوم سيكون الشيخ الحصري وعبروا عن احتفائهم ب تتزين مآذن جمهوري مصر العربية ب صوت شيخ عموم المقارئ المصرية الشيخ محمود خليل الحصري.





















