أكد رئيس لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، الكولومبي أوسكار رويز، اعتزازه الكبير بتواجد أربعة حكام مصريين ضمن قائمة المشاركين في بطولة كأس العالم 2026، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس الطفرة الملحوظة التي شهدتها منظومة التحكيم في مصر خلال الفترة الأخيرة.

اقرأ أيضا: توفيق السيد يفجرها لـ”الحرية”: تدخل إمام عاشور “إهمال واضح” وسموحة يستحق ركلة جزاء
أوسكار رويز هناك تطور في أداء الحكام
وجاءت تصريحات رويز خلال ظهوره التلفزيوني، حيث تطرق إلى العديد من الملفات المثارة على الساحة، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها عقب مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا، والتي شهدت جدلًا تحكيميًا واسعًا.
وأوضح رويز أن مشاركة أربعة حكام من دولة واحدة في كأس العالم ليست بالأمر المعتاد، وهو ما يعكس مدى التطور الفني الذي وصل إليه الحكام المصريون، مشددًا على أنه رغم كونه أجنبيًا، إلا أنه يشعر بالفخر بما تحقق على أرض الواقع.
وأشار إلى أن أحد أبرز أهدافه منذ توليه المسؤولية هو العمل على خفض متوسط أعمار الحكام، مؤكدًا أن المعدل انخفض بالفعل من 38 عامًا إلى 37.5 عامًا، في إطار خطة تهدف إلى ضخ دماء جديدة داخل المنظومة، مع الحفاظ على الكفاءة والخبرة.

وفيما يتعلق بمعايير اختيار الحكام الدوليين، أكد رويز أن السن ليس العامل الحاسم، بل يعتمد التقييم بشكل أساسي على الأداء داخل الملعب، وفق معايير فنية دقيقة تضمن اختيار الأفضل.
وعن استبعاد الحكم محمود البنا من بعض الترشيحات، أوضح أنه كان من العناصر المميزة سابقًا، إلا أن مستواه في الفترة الأخيرة لم يكن على قدر التوقعات، مشيرًا إلى وجود عناصر أخرى أثبتت جدارتها بشكل أكبر.
وشدد رئيس لجنة الحكام على استقلالية اللجنة في اتخاذ قراراتها، نافيًا وجود أي تدخلات خارجية، ومؤكدًا أنه يرفض تمامًا أي محاولة للتأثير على عمله أو صلاحياته.
وفي سياق آخر، أوضح رويز أن الحكم محمود عاشور تم استثناؤه من سياسة تقليل الأعمار، نظرًا لطبيعة عمله كحكم تقنية فيديو “VAR”، والتي لا تتطلب نفس المعايير البدنية المفروضة على حكام الساحة.
كما تطرق إلى الجدل حول جنسيته، مشيرًا إلى أنه يفضل أن يتولى مصري هذا المنصب، لكنه رفض الهجوم على الأجانب، مؤكدًا أن كرة القدم تعتمد على الخبرات بغض النظر عن الجنسية.
واختتم رويز تصريحاته بالتعبير عن استيائه من تصاعد حدة الهجوم على الحكام، مؤكدًا أن الأمر تجاوز حدود النقد الرياضي ليصل إلى تهديدات غير مقبولة، طالت أسر بعض الحكام، وهو ما وصفه بأنه سلوك مرفوض تمامًا ولا يمت للرياضة بصلة.





















